تستعد النجمة التونسية لطيفة للمشاركة في الحدث الرقمي الأبرز هذا الصيف، حيث تحل مساء الأحد 31 أغسطس الجاري عضوًا بلجنة تحكيم نهائي المسابقة العالمية لاختيار أفضل الأصوات عبر منصة “TikTok Live”، ممثلةً منطقة الشرق الأوسط.
وتنطلق فعاليات الحفل الختامي مباشرة من الساحل الشمالي في مصر، في بث حي يستمر ساعتين كاملتين من الثامنة حتى العاشرة مساءً، ليشهد الجمهور من مختلف أنحاء العالم لحظات التنافس الأخيرة بين مجموعة من الأصوات المميزة التي وصلت إلى النهائيات بعد تصفيات عالمية امتدت لأسابيع.
اختيار لطيفة لتمثيل الشرق الأوسط في لجنة التحكيم يعد تكريمًا لمسيرتها الفنية الطويلة والمليئة بالنجاحات، حيث أثبتت على مدار عقود قدرتها على التجديد والتطور ومواكبة التحولات في الساحة الفنية، سواء عبر ألبوماتها أو حفلاتها ومشاركاتها المميزة. ويأتي هذا الظهور العالمي بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبومها الأخير “قلبي ارتاح”، الذي ضم 14 أغنية متنوعة بين الإيقاعات الشبابية والرومانسية الكلاسيكية.
الألبوم منذ طرحه لاقى تفاعلًا واسعًا على مختلف المنصات الرقمية، حيث تصدرت أغنياته التريند على “تيك توك” و”X”، كما تجاوزت مشاهداته على قناة لطيفة الرسمية في “يوتيوب” حاجز 20 مليون مشاهدة، وهو ما يعكس حجم شعبيتها المستمرة بين الأجيال الجديدة من المستمعين إلى جانب جمهورها التقليدي.
ويحمل الحدث المرتقب أبعادًا مهمة تتجاوز المنافسة الفنية، إذ يعكس الدور المتنامي للمنصات الرقمية في اكتشاف المواهب وصناعة النجوم، حيث بات “تيك توك” ساحة رئيسية لظهور أصوات جديدة تحقق انتشارًا عالميًا في وقت قياسي. وتشارك لطيفة من موقعها كواحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي لتدعم هذه التجارب وتمنح المشاركين خبرتها الطويلة ورؤيتها الفنية.
كما يشكل ظهور لطيفة في هذا المحفل العالمي فرصة للتواصل المباشر مع جمهورها على مستوى العالم، إذ تحرص على أن تكون حاضرًة في كل ما هو جديد ومرتبط بالتكنولوجيا والمنصات التفاعلية، مما يعزز حضورها الفني والإعلامي ويؤكد مكانتها كصوت عربي قادر على المنافسة عالميًا.
ويترقب الجمهور العربي والمصري على وجه الخصوص مشاركة لطيفة في هذه الليلة المميزة، خاصة وأن الفعالية تنطلق من الساحل الشمالي، أحد أبرز الوجهات الصيفية في مصر، ليكون الحدث بمثابة منصة عالمية تنطلق من قلب المنطقة العربية.
بهذا الظهور، تواصل لطيفة رحلة نجاحها الممتدة، مؤكدة قدرتها على الجمع بين الخبرة الفنية الطويلة والانفتاح على كل ما هو جديد، لتبقى واحدة من أهم الأصوات العربية المؤثرة في الساحة الغنائية المعاصرة.
