يواصل النجم عمرو يوسف تحدياته الفنية المميزة، ويخوض مغامرة جديدة من خلال فيلمه السينمائي المرتقب “درويش”، والذي تدور أحداثه في حقبة الأربعينات من القرن العشرين، ضمن قالب يجمع بين الإثارة والتشويق، مع لمسات كوميدية خفيفة.
ويُعد “درويش” هو خامس تجربة لعمرو يوسف في الغوص داخل أزمنة تاريخية مختلفة، حيث سبق له أن قدّم عددًا من الأدوار التي تنقل خلالها بين عقود ماضية، بداية من مشاركته في مسلسل “الدالي”، الذي دار في السبعينيات والثمانينيات، مرورًا بتجسيده شخصية حسين الشافعي، عضو مجلس قيادة الثورة، في مسلسل “ناصر”، كما عاد إلى زمن الخمسينات والثمانينات مجددًا في مسلسل “نيران صديقة”، بينما قدّم تجربة متميزة استوحاها من أجواء الخمسينات في مسلسله الشهير “جراند أوتيل”، الذي لاقى نجاحًا جماهيريًا واسعًا واعتُبر من أبرز محطاته الفنية.
وفي “درويش”، يجسد عمرو يوسف شخصية محتال ذكي، يورط ضحاياه في مواقف معقدة، لكنه يتحول بطريقة غير متوقعة إلى بطل شعبي، لتأخذ القصة منحى مختلفًا يتسم بالغموض والتشويق، ويُضفي الحس الكوميدي بعدًا إنسانيًا على شخصية البطل، في قالب يدمج بين الحبكة المحكمة والأداء المتميز.
ويشاركه البطولة نخبة من النجوم، من بينهم دينا الشربيني، تارا عماد، مصطفى غريب، محمد شاهين، وخالد كمال، في تركيبة فنية تجمع بين الخبرة والدماء الجديدة، ما يُضيف للفيلم نكهة خاصة وطاقة تمثيلية متنوعة.
الفيلم من إخراج وليد الحلفاوي، ويأتي إنتاجه ضمن تعاون ضخم يجمع بين عدد من الكيانات السينمائية الكبرى، وهي:
VOX Studios، وOne to One Productions، وFilm Clinic، وFilm Square، ما يعكس حجم الرهان على هذا العمل باعتباره من أبرز الإنتاجات السينمائية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ويُعد “درويش” خطوة جديدة في مسيرة عمرو يوسف، المعروف بجرأته في اختيار الأدوار غير التقليدية، وحرصه الدائم على خوض تجارب فنية تحمل تحديات مختلفة، مما جعله أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تنوعًا في الأداء واختلافًا في اختياراته.
