يواصل النجم عمرو يوسف تقديم شخصيات الخارجين على القانون من خلال فيلمه الجديد “درويش”، والذي يمثل المرة الثامنة التي يؤدي فيها هذا النوع من الأدوار على شاشة السينما. فقد سبق أن لعب شخصيات مماثلة في أفلام “مقلب حرامية”، “برتيتا”، “الثمن”، ثلاثية “أولاد رزق”، وأخيرًا فيلم “شقو” الذي حقق نجاحًا كبيرًا وإيرادات قياسية في موسم عيد الفطر الماضي.
وفي “درويش”، يقدم يوسف شخصية نصّاب محترف ينتحل هويات متعددة، ويقع ضحاياه في أزمات متتالية قبل أن يتحول، عن طريق الصدفة، إلى بطل شعبي. العمل ينتمي إلى نوعية أفلام الإثارة والتشويق، لكنه يُقدَّم في إطار كوميدي، ما يضفي على القصة طابعًا خاصًا يجمع بين التشويق والضحك.
عمرو يوسف كشف أن علاقته بهذا المشروع بدأت منذ أربعة أعوام، حين قرأ السيناريو الذي كتبه وسام صبري، وأُعجب به إلى درجة أنه طلب من المؤلف الاحتفاظ بالنص، لأنه قرر أن يقدم هذا الدور تحديدًا. وأكد يوسف أن شخصية “درويش” كانت من أصعب ما قدّمه، بسبب تعدد الوجوه التي يظهر بها خلال الأحداث، وتنوع الشخصيات التي يتقمصها النصاب. وأضاف أن التحدي الأكبر كان في كيفية إقناع الجمهور بشخصية تجمع بين الاحتيال والبطولة الشعبية في آنٍ واحد.
ويرى يوسف أن “درويش” شخصية ستعيش طويلًا مع الجمهور لأنها ليست بعيدة عنهم، بل هي جزء من الواقع وتعكس ملامح من المجتمع، مضيفًا: “إنه بطل شعبي في صورة غير نمطية”.
يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، منهم دينا الشربيني، تارا عماد، مصطفى غريب، محمد شاهين، وخالد كمال. الفيلم من إخراج وليد الحلفاوي، وتنتجه أربع شركات كبرى هي: VOX Studios، One to One Productions، Film Clinic، وFilm Square، في تجربة إنتاجية ضخمة تُعد من أبرز الأعمال المنتظرة في الموسم السينمائي المقبل.
