شهد أتيليه القاهرة للفنون خلال الفترة من 17 إلى 22 أغسطس 2025، انطلاق فعاليات ملتقى “بصمة المبدعين”، في أجواء احتفالية مبهرة جمعت بين الفن، الإبداع، والحضور العربي المتنوع. جاء الملتقى بتنظيم مشترك بين مؤسسة “كيميت للفنون” برئاسة الفنان هيثم الشريف، ومؤسسة “مصر الدولية للفنون” ممثلة في الفنان علي سيد والفنانة أن الزعبي، ليشكل منصة حقيقية لتلاقي التجارب الفنية من مختلف الدول.
واستُهلت الفعاليات بحفل افتتاح رسمي شهد حضور نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية، على رأسهم الأستاذ الدكتور محمد عبد الغني، الذي عبّر عن إعجابه بالتنظيم وروح التعاون التي انعكست على تفاصيل المعرض، مشيدًا بالتنوع الفني اللافت في الأعمال المعروضة.
كما قام الدكتور طارق الكومي، نقيب التشكيليين، بجولة في أروقة المعرض، حيث أثنى على المستوى الفني الراقي للأعمال، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في إثراء المشهد التشكيلي المصري والعربي، وتخلق بيئة محفزة للإبداع وتبادل الخبرات.
وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 100 فنان وفنانة من مصر ومجموعة من الدول العربية، قدّموا أعمالاً فنية تنوعت بين الرسم، النحت، التصوير الفوتوغرافي، الأشغال اليدوية، والتصميم الجرافيكي. كما تم تخصيص ركن خاص بعنوان “صغار المبدعين” استعرض مواهب الأطفال والشباب، مما أضفى على الملتقى بعدًا تربويًا وإنسانيًا بارزًا.
في تصريح له، أكد الفنان هيثم الشريف أن الملتقى نجح في خلق مساحة تفاعلية بين الفنانين والجمهور، قائلاً:
“ما شهدناه من حوار وتفاعل خلال أيام المعرض يعكس الحاجة الكبيرة لمثل هذه الفعاليات التي تفتح نوافذ جديدة للإبداع، وتسهم في دعم وتطوير الحوار الثقافي بين الأجيال.”
كما شهد الملتقى تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في المشهد الفني والإعلامي، من أبرزهم الكاتب الصحفي سامح النساج، رئيس الملتقى العربي لرواد الأعمال والاستثمار والتعاون الدولي، والفنانة ماجدة رمزي، الحاصلة على وسام فارس الاتحاد الأوروبي في الفن التشكيلي، تقديرًا لعطائهما وإسهاماتهما في دعم الحركة الفنية.
واختتم الملتقى فعالياته وسط حضور جماهيري كبير وتغطية إعلامية متميزة، ما جعله علامة فارقة في أجندة الأنشطة الفنية لهذا العام، وسط دعوات لاستمراره وتكراره بشكل دوري في السنوات المقبلة.
