وجّهت الإعلامية ياسمين الخطيب رسالة تحذيرية واضحة للسيدات والفتيات، بشأن الانسياق المفرط وراء موضة عمليات التجميل، دون حاجة حقيقية لها أو وعي بعواقبها، مؤكدة أن الجمال الحقيقي لا يرتبط باتباع الصيحات الرائجة، بل بالحفاظ على الملامح الطبيعية والشباب بأسلوب متوازن وآمن.
وخلال حلقة جديدة من برنامجها “مساء الياسمين”، الذي يُعرض على قناة الشمس، صرّحت الخطيب قائلة:
“أنا مش ضد التجميل إطلاقًا، ولو في إجراء هيساعدني أحافظ على جمالي وشبابي مش هتردد أعمله، ومش هخبي ده عن الناس، لكن اللي أنا ضده تمامًا هو التجميل لمجرد إنه بقى موضة أو ترند.”
وأشارت إلى أن بعض الصيحات التجميلية المنتشرة في الآونة الأخيرة أصبحت تبتعد عن مفهوم تحسين الشكل، لتتحول إلى تشويه مقصود للملامح، قائلة:
“الشفايف المبالغ فيها، والدقن اللي شكلها شبه توت عنخ آمون، دي مش ملامح جميلة، بالعكس دي حاجات بتوّحش مش بتجمّل.”
وأضافت ياسمين أن التجميل الذي يُفرض كنوع من التقليد أو الانسياق وراء النجمات والمؤثرات، غالبًا ما تكون نتائجه سلبية، سواء من الناحية الشكلية أو النفسية، موضحة أن بعض السيدات يخضعن لتعديلات كثيرة لا تتناسب مع شخصياتهن أو طبيعة وجوههن، فيخسرن تفردهن الطبيعي.
كما أكدت أن الموضات التجميلية تتغير باستمرار، قائلة:
“كل موضة لها عمر وبتنتهي، لكن آثار التجميل ممكن تفضل، أو ترجع علينا بتشوه أو مضاعفات، علشان كده لازم نكون واعيين ومش نقلد وخلاص.”
وشدّدت الخطيب في ختام حديثها على ضرورة التفريق بين التجميل العلاجي أو التجميلي المدروس، وبين الإجراء الذي يتم فقط لمجاراة الموضة، معتبرة أن الجمال الحقيقي ينبع من الثقة بالنفس، والاعتناء الطبيعي بالبشرة والصحة، وليس في “نفخ وتكبير وتقليد أعمى”، على حد وصفها.
رسالة ياسمين الخطيب جاءت كتنبيه مهم في ظل الانتشار الكبير لعمليات التجميل بين الشابات، وسعي الكثير منهن لتقليد النجمات على مواقع التواصل، دون التفكير في العواقب طويلة المدى، وهو ما يجعل حديثها دعوة للتفكر والتأني قبل اتخاذ قرار مصيري يخص الشكل والمظهر.
