أكد الدكتور يوسف عامر، رئيس القطاع الديني بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن مصر كانت ولا تزال منارةً لتلاوة وحفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم، بفضل الأزهر الشريف وعلمائه الأجلاء الذين حملوا لواء كتاب الله عبر العصور.
وقال “عامر”، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي على قناة CBC، إن التجربة القرآنية التي تقودها الشركة المتحدة تمثل واحدة من الوسائل المهمة والحديثة في حفظ ونشر كتاب الله، سواء من خلال الإعلام المرئي أو الرقمي.
وأوضح رئيس القطاع الديني أن إطلاق قناة “مصر قرآن كريم” كان بمثابة الخطوة الأولى في هذا المسار، بهدف تقديم محتوى قرآني راقٍ يعيد للقرآن مكانته في قلوب وعقول المصريين، خاصة الأجيال الجديدة. وتابع: “من خلال القناة نُقدم التلاوات الخاشعة والمجودة التي تربي الذوق السليم وتحفّز على حفظ القرآن الكريم”.
وأشار إلى أن الشركة المتحدة حرصت على تطوير المبادرة بإطلاق تطبيق “مصر قرآن كريم”، الذي يتيح للمستخدمين الاستماع إلى البث المباشر للقناة، بالإضافة إلى تقديم خدمة تعليم تلاوة وحفظ القرآن الكريم عبر “المصحف المُعلِّم” بصوت القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، أحد رموز التلاوة في مصر والعالم الإسلامي.
وأضاف أن التطبيق يُعد تجربة فريدة من نوعها على مستوى الوطن العربي، إذ يضم تلاوات مرتلة ومجودة لـ 47 قارئًا مصريًا معتمدين في الإذاعة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الأصوات تمثل المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، والتي طالما كانت نموذجًا يُحتذى به في العالم الإسلامي.
وشدد الدكتور يوسف عامر على أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو الحفاظ على القرآن الكريم كتابة وتلاوة وصوتًا، باستخدام الوسائل الإعلامية والتقنية الحديثة، التي تجعل الوصول إلى كتاب الله أكثر سهولة ويُسرًا في أي وقت ومن أي مكان.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية الدولة المصرية في تعزيز الهوية الدينية والثقافية، وتنشئة أجيال مرتبطة بالقرآن الكريم فهمًا وتدبرًا.
📺 رابط المداخلة عبر فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/v/1GGoEaeEwE/
