أطلق الفنان المغربي المتألق زكرياء غافولي أحدث أعماله الغنائية بعنوان “سلامات سلامات”، ليواصل بذلك مسيرته الفنية المتجددة من خلال تقديم لون الراي بروح شبابية معاصرة. الأغنية الجديدة جاءت كثمرة تعاون فني مغربي جزائري جمع بين غافولي والشاعر علاء Parolier، فيما تولى مهمة التلحين والتوزيع الموسيقي المايسترو عادل الخليفي، أحد أبرز الأسماء في صناعة الموسيقى بالمغرب. وتم تسجيل وتصوير الأغنية داخل استوديو “المهدي المحجوز”، باستخدام إيقاعات حديثة وأجواء ملائمة للذوق الشبابي.
تمثل “سلامات سلامات” عودة قوية للفنان إلى لون الراي، بعد أولى تجاربه الناجحة في هذا اللون سنة 2017، والتي عرفت رواجًا واسعًا من خلال أغنيات مثل “الشكامة”، “سول فيا نسول فيك”، و”خمسة صباح”، إلى جانب ديو مميز بعنوان “كاش كاش” جمعه بالفنانة المغربية جنات.
وكانت التجربة الرايوية الأبرز في مشوار غافولي قد تجلت في ألبومه السابق “هاكا عجبني راسي”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا بفضل تنوعه الموسيقي بين الإيقاعات المغربية والمصرية، إلى جانب أغاني الأعراس التي يتميز بها. ويحرص غافولي دائمًا على الجمع بين الأصالة والتجديد في أعماله، وهو ما ينعكس في قدرته على مواكبة التطورات الموسيقية دون التخلي عن هويته الفنية.
ويواصل الفنان تأكيد مكانته على الساحة الغنائية المغربية من خلال إصدارات فنية منتظمة تحاكي مختلف الأذواق، إلى جانب مشاركاته في أبرز المهرجانات الوطنية مثل مهرجان موازين، ومهرجاني سطات والفقيه بن صالح، فضلًا عن إحيائه للعديد من السهرات والحفلات خارج المغرب.
وقد شكّل حفله الأخير بمدينة الدار البيضاء، الذي احتفى فيه بمرور 15 سنة على انطلاق مسيرته الفنية، محطة فارقة في مشواره، حيث تفاعل معه جمهور كبير عبّر عن تقديره لفنان استطاع أن يحافظ على خطه الفني ويطوره باستمرار.
بهذا العمل الجديد، يؤكد زكرياء غافولي مجددًا حرصه على التجديد والتنوع، وهو ما يجعله واحدًا من أبرز الفنانين الشباب الذين نجحوا في كسب ثقة الجمهور داخل المغرب وخارجه، وفرضوا أسماءهم في ساحة غنائية تشهد تنافسًا متزايدًا.
