انطلقت مساء الأحد 10 أغسطس فعاليات “أيام السينما الهندية”، بسينما الهناجر في ساحة الأوبرا، وذلك برعاية وزارة الثقافة المصرية وسفارة الهند بالقاهرة، وتنظيم قطاع صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع السفارة الهندية، في احتفالية فنية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين وتنوع السينما الهندية الغنية بالرسائل الإنسانية والفنية.
شهد الافتتاح حضورًا رفيع المستوى، تقدمهم المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، وسفير الهند بالقاهرة السيد سوريش ك. ريدي، إلى جانب د. براكاش تشودهاري مدير المركز الثقافي الهندي، والسفيرة علياء برهان نائب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية الدولية، وعدد من سفراء الدول الأجنبية ومحبي وعشاق السينما الهندية.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب حمدي السطوحي عن سعادته باستضافة هذه الفعالية التي تسهم في تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين مصر والهند، مؤكدًا أن الفن، وعلى رأسه السينما، يُعد من أقوى أدوات التواصل بين الشعوب لما له من قدرة على تجاوز حواجز اللغة والثقافة والوصول إلى المشاعر الإنسانية المشتركة.
وأشار السطوحي إلى أن الدول ذات الحضارات العريقة، كمصر والهند، تتحمل مسؤولية تقديم فنون راقية تعبّر عن هويتها وتاريخها، موضحًا أن السينما ليست فقط وسيلة ترفيهية، بل تمثل منتجًا ثقافيًا يحمل قيمة حضارية وإنسانية، قادرًا على أن يتحول إلى تراث خالد، تمامًا كالموسيقى والعمارة والمأكولات التقليدية.
وأكد السطوحي أن إطلاق “أيام السينما الهندية” يعد خطوة أولى نحو شراكة ثقافية ممتدة بين صندوق التنمية الثقافية والسفارة الهندية، متمنيًا أن تظل السينما جسرًا دائمًا للتقارب والحوار بين الشعوب.
وتقدم الفعالية، الممتدة حتى 13 أغسطس، أربعة أفلام هندية متميزة تمثل تنوع الإنتاج السينمائي في بوليوود، وهي:
- English Vinglish: دراما إنسانية تسرد رحلة أم تعيد اكتشاف ذاتها.
- Goodbye: فيلم مليء بالمشاعر والحنين، يستعرض مفهوم الفقد والعائلة.
- Zindagi Na Milegi Dobara: دعوة للاستمتاع بالحياة وتقدير اللحظات الجميلة.
- RRR: ملحمة ملهمة عن الصداقة والشجاعة، ويُعد من أنجح أفلام بوليوود في السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه الليالي السينمائية لتمنح الجمهور المصري نافذة على الثقافة الهندية عبر شاشة السينما، في تجربة تحتفي بالتنوع والتقارب الإنساني من خلال الفن.
