أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، خلال لقائه مع الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي ونائب رئيس غرفة صناعة السينما، أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في تعزيز مسارات التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول منظمة التعاون الإسلامي، مشددًا على أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعلومة، بل أصبح أداة محورية في تشكيل الوعي وصناعة التغيير.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية تولي أهمية كبرى لتعزيز التعاون المشترك مع مؤسسات الإعلام في نشر الوعي الاقتصادي والمالي والضريبي والجمركي، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة، ويساعد المواطن في فهم السياسات الاقتصادية وتوجهات الدولة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأضاف كجوك أن وزارة المالية تسعى إلى توفير فرص تدريبية متقدمة ومتميزة في مجالات السياسات المالية والاقتصادية، تستهدف شباب الإعلاميين والصحفيين في دول منظمة التعاون الإسلامي، لإعداد كوادر إعلامية قادرة على تناول القضايا الاقتصادية والمالية بمنهج علمي ومهني، قادر على توصيل المعلومة للمواطن ببساطة ووضوح.
ولفت الوزير إلى أن الوزارة تبذل جهودًا مستمرة في تبسيط وشرح الإجراءات والخطط التي تتبناها الحكومة المصرية من أجل تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم النمو الاقتصادي، منوهًا إلى أن وجود إعلام متخصص وواعي يمكن أن يكون له دور كبير في تحسين بيئة الاستثمار عبر خلق حالة من الثقة والشفافية لدى الرأي العام والمجتمع الدولي.
وفي سياق متصل، كشف كجوك عن تطلع الوزارة إلى فتح آفاق جديدة من التعاون مع صناع السينما وكتّاب الدراما في مصر والعالم الإسلامي، بهدف ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الانتماء، ورفع الوعي بالقضايا التنموية والاقتصادية، من خلال أعمال فنية تعكس روح الواقع وتخاطب المجتمع بمختلف فئاته.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الإعلام شريك أساسي في مسيرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وأن هناك إدراكًا حكوميًا متزايدًا لأهمية تفعيل دوره في دعم جهود التنمية والتكامل داخل منظمة التعاون الإسلامي، بما يعود بالنفع على شعوبها في الحاضر والمستقبل.
