انطلقت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الدورة الرابعة من منتدى مصر للتعدين 2025، والذي تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تحت شعار: “تسريع الاكتشاف التجاري والاستكشاف والاستخراج وتحقيق القيمة المضافة من الخامات”، بمشاركة واسعة من وزراء وخبراء دوليين، وممثلي كبرى شركات التعدين العالمية.
وشهد الافتتاح حضورًا رسميًا لافتًا، تقدمهم وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس كريم بدوي، ومعالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية المهندس خالد بن صالح المديفر، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، الأستاذ صالح بن عيد الحصيني، إلى جانب الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية المهندس عبدالله بن مفطر الشمراني، وعدد من الوزراء وسفراء الدول العربية والأجنبية.
ويأتي هذا المنتدى ليؤكد أهمية التكامل الإقليمي والدولي في قطاع التعدين، لاسيما في ظل التحديات العالمية التي تواجه صناعة المعادن وسلاسل الإمداد، وضرورة التعاون لاستثمار الموارد الطبيعية بشكل أمثل يعزز من التنمية المستدامة، ويدعم الصناعات المحلية والإقليمية.
ويُعقد المنتدى على مدى يومين، ويتضمن جدول أعماله مناقشة عدة محاور استراتيجية تشمل:
- فرص الاستثمار في الدرع العربي النوبي، الذي يُعد أحد أغنى المناطق بالمعادن في المنطقة.
- آليات تراخيص الاستكشاف والتعدين وتحسين بيئة الأعمال لجذب الاستثمارات.
- تمويل المشاريع والتكامل الصناعي بين الدول والشركات العاملة في القطاع.
- المعادن الحيوية وأهميتها في التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
- سلاسل الإمداد والتقنيات المبتكرة المستخدمة في الصناعة، ودورها في تعزيز الكفاءة والاستدامة.
- خارطة طريق للتنافسية العالمية في مجال التعدين والمعادن.
ويشكل المنتدى منصة دولية مرموقة لتبادل الخبرات والتجارب، واستعراض قصص النجاح في قطاع التعدين، كما يفتح المجال أمام الشراكات الإقليمية والدولية، خصوصًا بين مصر والمملكة العربية السعودية، اللتين تجمعهما رؤية طموحة للنهوض بقطاع الثروات المعدنية وتحقيق قيمة مضافة منها لصالح الاقتصاد الوطني.
وتؤكد مشاركة الوفد السعودي الرفيع المستوى في المنتدى على متانة العلاقات الاقتصادية والتكامل الاستثماري بين البلدين، خاصة في القطاعات الاستراتيجية الحيوية مثل التعدين، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 ورؤية مصر 2030.
