تواصل الفنانة الصربية “يالينا” وضع لمساتها الأخيرة على أغنيتها الجديدة، التي تستعد لطرحها قريبًا، بعد الانتهاء من تصويرها في العاصمة الصربية بلجراد، وسط أجواء حماسية تعكس حالة من الشغف والتجديد الفني.
وتُقدّم “يالينا” في أغنيتها المرتقبة عملاً غنائيًا جديدًا باللهجة المصرية، يحمل عنوان “أنا اللي هنا”، والذي يأتي نتاج إعجابها وتأثرها الكبير بأسلوب النجم المصري محمد رمضان، الذي وصفته بأنه مصدر إلهام قوي لرؤيتها الموسيقية.
وفي تصريحات صحفية، قالت يالينا: “وجدت الكثير من الإلهام في موسيقى محمد رمضان، فهو فنان أحترمه كثيرًا، ليس فقط لحضوره القوي على المسرح، ولكن للطريقة التي يعبر بها عن الثقة والهوية في أغانيه. هناك شيء مغناطيسي في أدائه، خاصة في عبارات مثل ‘أنانا، أنانا، أنانا’ التي ظلت ترنّ في أذني”.
وأضافت: “أثناء الاستماع لأعماله، شعرت برغبة قوية في ترديد عبارة (أنا اللي هنا)، وجدت فيها القوة والوضوح، وتحولت هذه الجملة إلى جوهر الأغنية ورسالتها، حتى أصبحت عنوانًا يعبر عن حالة شخصية وفنية في آن واحد”.
وأكدت يالينا أن اختيارها للهجة المصرية في هذا العمل لم يكن محض صدفة أو توجّه تجاري، بل نابع من تقديرها العميق لمصر، وثقافتها، وموسيقاها، وشعبها، قائلة: “مصر لها مكانة خاصة جدًا في قلبي، هناك شيء في روح هذا البلد يحرّك الإبداع داخلي، طاقته، دفؤه، وتاريخه الفني العريق. لهذا، كان غنائي باللهجة المصرية بمثابة نداء داخلي واستجابة طبيعية لمشاعري”.
وأشارت إلى أن فريق عمل الأغنية ضم عددًا من المبدعين المتخصصين في الموسيقى الشرقية والغربية، لتقديم مزيج فني يعكس جسور التواصل بين الثقافات، مؤكدة أنها تسعى دائمًا لتقديم أعمال صادقة تعبّر عن روحها ومشاعرها، مهما كانت اللغة أو اللهجة.
الجدير بالذكر أن يالينا سبق لها تقديم عدد من الأغاني باللهجة المصرية خلال السنوات الماضية، ما أكسبها تفاعلًا واسعًا من الجمهور العربي، وجعلها واحدة من الفنانات الأجانب القلائل اللواتي استطعن بناء علاقة موسيقية مميزة مع المستمع المصري والعربي.
