عبّر الفنان أحمد صفوت عن فخره الكبير بالمشاركة في مسلسل “فات الميعاد”، مؤكدًا أن الشخصية التي يجسدها في العمل، وهي شخصية “معتصم”، قريبة للغاية من الواقع وتُعبّر عن شريحة كبيرة من الناس، بما تحمله من ملامح إنسانية حقيقية وسمات وجدانية عميقة.
وقال صفوت في تصريحات صحفية إن “معتصم” يمثل نموذجًا واقعيًا لرجل يتسم بالهدوء والحكمة والاتزان النفسي، ويُجيد التعامل مع ضغوط الحياة بعقلانية دون أن يسمح للانفعال أو التوتر بالسيطرة عليه. وأضاف أن الشخصية تتمتع بحس إنساني عالٍ، إذ تحرص دائمًا على مراعاة مشاعر الآخرين، والسعي لإيجاد حلول نزيهة للأزمات، مشيرًا إلى أن ما جذبه للدور هو هذا التوازن النفسي والعاطفي، إلى جانب النزعة القوية نحو الاستقرار والخوف العميق من الوحدة، وهي صفات نادرًا ما تجتمع في شخصية درامية واحدة.
وأكد أحمد صفوت أن “معتصم” شخصية متسامحة بطبعها، تُعطي الحب والدعم دون مقابل، وهو ما جعله يتعاطف معها ويتعايش معها أثناء التصوير بشكل عميق. وأضاف أن الدور أتاح له مساحة جديدة لاختبار أدواته كممثل وتقديم أداء يعتمد على المشاعر الداخلية أكثر من الانفعالات الظاهرة.
وعن مضمون المسلسل، أشار صفوت إلى أن “فات الميعاد” يناقش عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية المهمة، لكنه يرى أن القضية الأهم لم تُعرض بعد ضمن الحلقات، متوقعًا أن يكون لها تأثير قوي عند الجمهور خلال الحلقات المقبلة، نظرًا لواقعيتها وجرأتها في الطرح.
وعن أصداء العمل، أوضح صفوت أنه كان يتوقع أن يلقى “فات الميعاد” قبولًا جيدًا، لكنه لم يتخيل أن يحقق هذا الحجم من النجاح، لا سيما مع عرضه خارج الموسم الرمضاني، وفي توقيت صعب تزامن مع امتحانات الثانوية العامة وذروة المصايف، وهو ما زاد من سعادته ودهشته في آنٍ واحد.
وفي ختام حديثه، وجه أحمد صفوت الشكر لفريق العمل، وعلى رأسهم المنتج إبراهيم حمودة، واصفًا إياه بأنه صاحب رؤية فنية شغوفة، لا ينظر للإنتاج بوصفه مشروعًا تجاريًا فقط، بل كمساهمة حقيقية في صناعة الدراما. كما أثنى على المخرج سعد هنداوي، مؤكدًا أنه مخرج يمتلك حسًا فنيًا مرهفًا، ونجح في تقديم العمل بروح إنسانية وعمق درامي ملموس، وهو ما كان له أثر كبير في نجاح المسلسل وانتشاره.
