في خطوة جديدة ضمن خطته لتطوير الأداء الثقافي والإعلامي، أصدر متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ الواقع بتكية محمد أبو الدهب في منطقة الأزهر، والتابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس حمدي السطوحي، العدد الأول من نشرته الصحفية الإلكترونية، التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الفعاليات والمبادرات التي يحتضنها المتحف، وإتاحة منصة مفتوحة للنقاش والتفاعل مع جمهور الأديب الراحل.
وتُتاح النشرة عبر صفحة المتحف الرسمية على فيسبوك، إلى جانب نشرها على الصفحات التابعة لصندوق التنمية الثقافية ووزارة الثقافة، لتصل إلى جمهور واسع من محبي الأدب والثقافة.
وفي افتتاحية العدد، كتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على المتحف، مقالًا يوضح فيه أهداف النشرة، مؤكدًا أنها تسعى لتكون حلقة وصل ديناميكية بين المتحف والجمهور، لا تقتصر على نقل الأخبار بل تدعو إلى المشاركة والأفكار، وتفتح باب النقاش حول سيرة نجيب محفوظ وإبداعاته. وأشار إلى أن سيرة محفوظ، رغم غزارة ما كتب عنها، ما زالت تحمل الكثير من الزوايا الخفية التي تستحق التأمل والدراسة.
وأوضح الطاهر أن النشرة تمثل كذلك منبرًا تفاعليًا يمكن للجمهور أن يساهم فيه من خلال مقترحاتهم أو موادهم الأدبية، بما يحقق تواصلًا ثقافيًا فعالًا بين المؤسسة وروادها، ويجعل المتحف أكثر قربًا من جمهوره.
ويتضمن العدد الأول من النشرة تغطية لعدد من الفعاليات، أبرزها اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية الثقافية الذي عُقد لأول مرة داخل المتحف، كجزء من خطة الصندوق لعقد اجتماعاته الدورية في مقرات ثقافية تابعة له بمختلف المحافظات.
كما حملت الصفحة الأولى عنوانًا لافتًا: “أم كلثوم في رحاب المتحف”، حيث استعرضت زيارة كريمة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، وحوارها مع طارق الطاهر حول والدتها وسيرتها وارتباطها بالإبداع المصري الأصيل.
وفي صفحتين مخصصتين، تم تسليط الضوء على معرض “الجمالية في عيون عشاقها”، الذي يتواصل حتى 19 يوليو، ويأتي ضمن فعاليات موسم نجيب محفوظ القرائي الأول. وكتب الأديب أحمد داوود، المشرف على المعرض، عرضًا تفصيليًا لمحاوره الثلاثة: “الجمالية”، و”القراءة”، و”متحف نجيب محفوظ”، مسلطًا الضوء على الأعمال المشاركة وتجربتها الفنية والفكرية.
أما الصفحة الأخيرة، فحملت عنوان “الكنز”، واستعرضت تاريخ إنشاء المتحف، وتطوره من فكرة إلى واقع ملموس يضم مقتنيات نادرة تحكي مسيرة محفوظ الأدبية والإنسانية، مؤكدة على أهمية المتحف كمصدر إلهام وبحث للأجيال الجديدة، ونموذج يحتذى به في توثيق تاريخ الأدباء الكبار.
