أعرب الكابتن مصطفى يونس، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن غضبه الشديد من حالة الجدل والفتنة الدائرة حول ناديه الأم، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي الأهلي أعمق من مجرد انتماء رياضي، وأن مشاعره تجاه النادي تدفعه للحديث بكل صراحة مهما كلّفه الأمر من انتقادات أو هجوم.
وخلال لقائه مع الإعلامية سهام صالح في برنامج “الكلاسيكو” على قناة ON، قال يونس:
“أنا كنت واحد من الأضلاع الأساسية في دايرة الكابتن حسن حمدي والكابتن محمود الخطيب، وكنا دايمًا على تواصل وقراراتنا كانت مشتركة، مش غريب إني أتكلم عن الأهلي، لأنه بيتي ومكان تربيت فيه.”
وأضاف: “أكتر حاجة بتعصبني هي الأهلي.. حبي للأهلي وخوفي عليه هما الدافع الحقيقي ورا كل كلمة بقولها، ومن حقي كأحد أبناء النادي إني أخاف على مصلحته، حتى لو كلامي مزعل بعض الناس.”
وأوضح يونس أن هناك من يحاول التشكيك في انتمائه للنادي الأحمر والترويج لفكرة أنه أصبح محسوبًا على نادي الزمالك، وهو ما نفاه تمامًا، قائلاً:
“بعض الناس بتقول إني محسوب على الزمالك، وده كلام مش مضبوط. على فكرة، الكابتن فاروق جعفر والكابتن حسن شحاتة كانوا بيظهروا كمحللين على قناة النادي الأهلي، واللي بيحصل دلوقتي مجرد فتن مفتعلة بين الأهلي والزمالك لإثارة التعصب.”
وأشار إلى أن النقد لا يعني الخيانة أو الخصومة، بل هو دليل على الإخلاص والرغبة في التصحيح، مؤكدًا أن الحديث بشفافية عن الأخطاء داخل الكيان لا يقلل من قيمة الانتماء للنادي.
وتابع يونس: “فيه فرق بين النقد البنّاء والشتيمة أو التشويه، وأنا بانتقد عشان نفسي أشوف الأهلي دايمًا في مكانه الطبيعي، على القمة، وبلا مشاكل أو صراعات داخلية أو إعلامية تسيء لتاريخه.”
واختتم مصطفى يونس تصريحاته بالتأكيد على أنه سيظل مدافعًا عن مبادئ الأهلي، وأن ولاءه للقلعة الحمراء لا يقبل المزايدة، مضيفًا:
“أنا مش بدور على شهرة أو تريند، أنا بتكلم من قلبي، وكل اللي يعرف مصطفى يونس عارف إنه ابن النادي الأهلي الحقيقي، واللي بيحب ناديه مش ممكن يسكت على اللي بيشوفه غلط.”
تصريحات مصطفى يونس أثارت ردود فعل متباينة بين جماهير الأهلي، لكنها تعكس في النهاية صوتًا من أصوات أبناء النادي الذين يرغبون في رؤية مؤسستهم تسير على خطى الكبار، بثبات وقوة، بعيدًا عن الفتن والانقسامات.
