جدة – ماهر عبدالوهاب
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، احتفلت القنصلية العامة المصرية في جدة باليوم الوطني لجمهورية مصر العربية والذكرى الـ73 لثورة 23 يوليو المجيدة، وسط حضور رفيع المستوى من قيادات سعودية ومصرية، ودبلوماسيين وشخصيات عامة، ما جسد عمق الروابط الأخوية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وتقدّم المستقبلين السفير أحمد عبد المجيد، قنصل مصر العام بجدة، برفقة حرمه، إلى جانب الدكتور سعيد يحيى رئيس اتحاد المصريين بالسعودية، وأعضاء السلك القنصلي المصري، بحضور لافت من رموز الجالية المصرية المقيمة في المملكة.
وكان من أبرز الحضور الرسمي السعودي سمو الأمير سعود بن جلوي آل سعود، محافظ جدة، والسفير فريد بن سعد الشهري، مدير عام وزارة الخارجية السعودية للمنطقة الغربية، إضافة إلى عدد من الأمراء، والمسؤولين، ورجال الأعمال، والإعلاميين، الذين شاركوا في إحياء هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلب كل مصري.
كما حضر الحفل عدد من أعضاء السلك القنصلي الأجنبي المعتمدين في جدة، ما أضفى على المناسبة بعدًا دبلوماسيًا متميزًا، يعكس احترام المجتمع الدولي لخصوصية العلاقات المصرية السعودية.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر السفير أحمد عبد المجيد عن بالغ اعتزازه بالعلاقات المتينة التي تربط مصر بالمملكة، واصفًا إياها بأنها “علاقات ضرورية واستراتيجية” قائمة على الثقة والتعاون المشترك في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأضاف: “في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، تبرز أهمية التنسيق والتكامل بين البلدين الشقيقين”.
كما أشاد السفير بالدور الحيوي الذي تقوم به الجالية المصرية في السعودية، مثمنًا جهودهم ومساهماتهم المتنوعة في دعم العلاقات الثنائية وخدمة المجتمع السعودي بكل جدارة وكفاءة.
تخلل الاحتفال عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي استعرضت جوانب من التراث المصري العريق، ما أضفى على المناسبة طابعًا احتفاليًا مميزًا، عكس روح الانتماء الوطني ووحدة المصير المشترك بين الشعبين المصري والسعودي.
ويأتي هذا الاحتفال في إطار حرص القنصلية العامة المصرية بجدة على توطيد العلاقات مع أبناء الجالية وتعزيز التواصل مع مختلف أطياف المجتمع السعودي، بما يكرّس لقيم الوفاء والانتماء، ويؤكد على استمرار الشراكة بين الدولتين في مسيرة تنموية واستراتيجية واحدة.
