أحيا الفنان المغربي رفيع حفلاً فنيًا ناجحًا مساء الخميس الماضي، على منصة سلا، ضمن فعاليات مهرجان “موازين إيقاعات العالم” في دورته الأخيرة التي أُقيمت خلال الفترة من 20 إلى 28 يونيو الجاري، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من عشاق الموسيقى المغربية.
ويُعد هذا الحفل أول ظهور رسمي للفنان رفيع ضمن فعاليات مهرجان “موازين”، أحد أهم المهرجانات الموسيقية في العالم العربي وإفريقيا، مما منح مشاركته بُعدًا استثنائيًا سواء على المستوى الشخصي أو المهني. وقد عبّر رفيع عن سعادته العميقة بالمشاركة في هذا الحدث الفني العالمي، مؤكدًا أن مجرد اقتران اسمه بمهرجان موازين يُعد شرفًا كبيرًا وتتويجًا لمسيرته الفنية المتصاعدة.
وفي أول لقاء مباشر له مع جمهور موازين، قدّم رفيع باقة من أبرز أعماله الغنائية التي عرف بها طيلة مشواره الفني، بالإضافة إلى أداء مجموعة من الأغاني المغربية التراثية التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، حيث صدحت المنصة بأصوات الحضور الذين شاركوه الغناء والرقص في أجواء احتفالية مفعمة بالحماس والحب.
واعتبر رفيع أن هذه المشاركة تمثل محطة مفصلية في مشواره الفني، قائلاً إنها “تجربة استثنائية يفتخر بها كثيرًا”، مشيرًا إلى أن مهرجان موازين يفتح أمام الفنانين الشباب فرصًا للقاء جمهور واسع ومتعدد الثقافات، ويعزز مكانتهم على الساحة الفنية المغربية والدولية.
وقد حظي الحفل بتغطية إعلامية لافتة، وسط إشادة بأداء رفيع على المسرح، حيث أظهر نضجًا فنيًا وثقة لافتة في التعامل مع جمهور عريض، ما يعكس تطوره كفنان قادر على تقديم عروض متميزة تدمج بين الأصالة المغربية والطابع العصري في الغناء.
يُذكر أن رفيع يُعد من الوجوه الفنية الصاعدة في المشهد المغربي، حيث استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يبني قاعدة جماهيرية متنامية بفضل صوته المميز وخياراته الغنائية المتنوعة. وتُعد مشاركته في مهرجان موازين خطوة جديدة نحو ترسيخ حضوره في المهرجانات الكبرى، وتمهيدًا لمزيد من النجاحات في المستقبل القريب.
