كتبت: مروة حسن
أعلنت الفنانة عبير صبري رسميًا عن انفصالها عن زوجها الدكتور أيمن البياع، بعد زواج استمر قرابة سبع سنوات، في خطوة شكلت صدمة لجمهورها ومحبيها، الذين لم يتوقعوا هذا الفصل في حياتها الخاصة، نظرًا لما كان يبدو من استقرار وهدوء على السطح.
وتزامنًا مع إعلان الطلاق، عاد للواجهة مقطع فيديو قديم من مقابلة أجرتها عبير صبري مع الإعلامي نزار الفارس، تحدثت خلاله بصراحة عن كواليس زواجها، وأثارت جدلًا واسعًا بتصريح مفاجئ أكدت فيه أنها تزوجت دون أن تطلب مهرًا أو مؤخر صداق، وهو ما وصفه البعض بأنه موقف غير معتاد في الأوساط الاجتماعية والفنية.
وفي اللقاء، أوضحت عبير أنها اتخذت هذا القرار عن قناعة شخصية، قائلة: “عندما تصل الحياة إلى نقطة الانفصال، لا يكون للمال قيمة. إذا شعرت بالحزن واتخذت قرارًا بالطلاق، فلن يفيدني المهر أو المؤخر. لذلك لم أكتب أي شيء بهذا الخصوص في عقد الزواج.”
وقد بدا على الإعلامي نزار الفارس الدهشة من قرارها، ووجه لها تساؤلات حول دافعها لذلك، إلا أن عبير أجابت بحزم قائلة: “هذه حياتي الشخصية، وأنا صاحبة القرار فيها، ولا أعتقد أن طريقتي في إدارة حياتي الخاصة يجب أن تكون محل نقاش أو تقييم من الآخرين.”
تصريحات عبير أثارت ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أنها تجسّد استقلالية المرأة وقدرتها على اتخاذ قرارات مصيرية بشجاعة ووضوح، في حين اعتبر آخرون أن تنازلها عن حقوق مالية يبعث برسائل سلبية عن أهمية توثيق الحقوق الزوجية.
من جهة أخرى، امتنعت عبير عن الإدلاء بتفاصيل إضافية حول أسباب الانفصال، مؤكدة أن الطلاق تم في هدوء واحترام متبادل، وأنها تفضل الاحتفاظ بما تبقى من خصوصية في حياتها العائلية.
يُذكر أن عبير صبري تُعد من الفنانات اللاتي حافظن على حضورهن الفني والإعلامي خلال السنوات الماضية، كما عُرفت بمواقفها الصريحة في البرامج الحوارية، والتي لطالما أثارت الجدل بين مؤيد ومعارض، وهو ما حدث مجددًا بعد إعلان طلاقها الذي رافقه كشف غير مألوف عن شروط زواجها السابق.
