كتبت: مديحة عاشور
في احتفالية متميزة شهدتها العاصمة المصرية، جرى تكريم الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة حلوان، ضمن فعاليات حفل تسليم جوائز الدورة الثالثة لجائزة المجلس العربي للطفولة والتنمية البحثية، والتي تناولت هذا العام موضوعًا بالغ الأهمية وهو “التعليم في عالم ما بعد كورونا”.
وقد قام صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، بتقديم درع التكريم للدكتورة منى الحديدي، تقديرًا لإسهاماتها العلمية والمجتمعية المتميزة في مجالات الطفولة والتعليم، إلى جانب دورها الفاعل في الحقل الأكاديمي والعمل الثقافي.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية حافلة بالعطاء، حيث تشغل د. منى الحديدي منصب أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان، إلى جانب كونها مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضوًا في المجلس القومي للمرأة، مما يعكس مدى تعدد أدوارها ومشاركتها المؤثرة في قضايا المجتمع والشباب والمرأة.
وقد نالت الجائزة في دورتها الثالثة اهتمامًا خاصًا نظرًا للموضوع الذي طرحته حول تحديات التعليم في مرحلة ما بعد الجائحة، وهي المرحلة التي كشفت عن الحاجة لإعادة النظر في نظم وأساليب التعليم، مع التركيز على التقنيات الرقمية ودمجها في العملية التعليمية بشكل فعّال ومستدام. وهدفت الجائزة إلى تشجيع البحوث العلمية التي تقدم رؤى مستقبلية مبتكرة للتعامل مع هذه التغيرات المتسارعة.
ومن الجدير بالذكر أن جائزة المجلس العربي للطفولة والتنمية البحثية تهدف إلى دعم البحث العلمي في مجالات الطفولة والتنمية، وتشجيع الباحثين في الوطن العربي على تقديم دراسات تسهم في رسم السياسات المستقبلية، بما يعزز من جودة حياة الطفل العربي ويدعم توجهات التنمية المستدامة في المجتمعات العربية.
وقد عبّرت د. منى الحديدي عن امتنانها لهذا التكريم، مؤكدة أن هذه المبادرات تعزز من مكانة البحث العلمي كرافعة للتنمية، وتسلط الضوء على أهمية استثمار المعرفة في تطوير منظومة التعليم ودعم قضايا الطفولة والشباب.
ويعد هذا التكريم إضافة جديدة لرصيدها العلمي والثقافي، ودعوة للاستمرار في نهج البحث والتطوير والتفاعل المجتمعي الذي التزمت به طوال مسيرتها الأكاديمية.
