بمناسبة ذكرى وفاة رائدة من رواد المسرح، “عذراءالسينماالمصرية” و “أم الفنانين”،أمينة رزق،ونعرض من كنوزالإذاعة المصرية حلقة خاصة من برنامج (يوميات فنان).
بدأت أمينة رزق للجمهورقائلا:”فى العيد السابق هنأتكم من إذاعة ركن السودان ووعدتكم بلقاء جديد،والآن أفى بوعدى وأقابلكم فى برنامج يوميات فنان”.
فى بداية اللقاء قالت أمينة رزق:”وأرى بلدكم جميلة جدا،ولى بها ذكريات جميلة،من مدة كبيرة الأستاذ يوسف وهبى فكربالقيام برحلة إلى السودان الشقيق وكانت فى شهريناير،وعندما وصلنا كان الجوربيعي جميل جدا وكنا أخذنا ملابس شتوية معنا،اضطررنا لشراء ملابس صيفية من هناك “.
وصرحت:”وفجأة ونحن على المسرح كان فى الهواء الطلق وكان الجوجميل وفجأة قلب إلى عواصف وبرد شديد،وكان المشاهدين والحضورمعهم بطاطين ودفايات،ونحن أصبحنا فى البرد القارص ولم نكن نعرف،وهى من المواقف الطريفة التى لا أنساها “.
سيداتي سادتي مساء الخير في العيد اللي
فات انا هنكم عن طريق ميكروفون اذاعه ركن
السودان وقلت لكم ان احنا هنتقابل تاني ان
شاء الله والحمد لله اهي الفرصه جت
وهتقابل معاكم في برنامج يوميات فنان يا
سلام قد ايه بلدكم جميله وجميله جدا ولي
فيها ذكريات جميله هقول لكم عليها من
زمان من مده كبيره ق مافيش ي اقول لكم كم
سنه بعدين يعني يظهر
المستخد الاستاذ يوسف وهبي وفكر انه يقوم
برحله الى السودان الشقيق وكانت الرحله دي
في شهر يناير على ما اذكر احنا طبعا هنا
في مصر كنا في اعز الشتاء وصلنا الى
السودان بصينا لقينا الجو صيفي جميل جدا
وما كناش عاملين استعدادنا كنا واخدين
كلها هدوم
فاضطر ان احنا نجيب هدوم ثانيه صيفي من
هناك وحكايه طويله وفوجئنا باننا هنمثل ف
تياتر صيفي مكشوف جميل كده ف انبسطنا قوي
لان كنا خايفين من الحر وما نعرفش ان الجو
بيتقلب بالليل وينقلب الى برد ففوجئنا
بالليل واحنا بنمثل بحيته دين زوبعه وهات
يا نطره وهات يا هوا ونبص نلاقي المتفرجين
كل متفرج جايب معاه دفايه وبطانيه وبقوا
هم مدفين واحنا متلجين على المسرح ادي
ذكرى برض من ضمن الذكريات
[موسيقى]
[تصفيق]
[موسيقى]
[تصفيق]
[موسيقى]
احنا اما خلصنا الرحله كل الاعضاء رجعوا
في الطياره لكن بقى انا الحقيقه بخاف من
الطياره قوي ففضلت ان انا اركب القطر ودي
فرصه كمان علشان ازور بلادي النوبه
الحبيبه انتم عارفين ان الجمهوريه العربيه
صاحبه اقدم حضاره في العالم ودلوقتي
المسؤولين بينظروا بعين الاعتبار الى
دراسه الحضارات والثقافات القديمه
وبيهتموا كل الاعمال العظيمه اللي حققها
الانسان في عالم الفكر والفن وعلى سبيل
المثال انقاذ اثار النوبه العظيمه وتسجيل
الفنون النوبيه ودلوقتي اصبحت منطقه
النوبه ميدان شاسع لحوالي 30 بعثه لحمايه
الاثار تعالوا معايا نزور النوبه
[موسيقى]
ايها الساده كلمه النوبه او النوبه ترتبط
بفجر تاريخنا
العظيم كانت هي نقطه التجمع اللي التقت
عندها ثقافات شعوب افريقيا بثقافات دول
الب البحر الابيض المتوسط وقد توجد في
النوبه بعض المفاتيح الهامه اللي يمكن
انها تحل لغز الماضي المجهول لحياه
الانسان والجدير بالذكر ان الفنان النوبي
رد ما عليه من دين لحضارتنا السابقه فهناك
اساليبه في التعبير وبعض طرقه في اظهار
بعض وحدات من العادات والتقاليد باسلوب
جديد اول يوم رحت فيه النوبه زرت المنطقه
الوسطى في بلاد النوبه وكان في فرح لعرب
العقيلي وانا دلوقتي هقدم لكم لون من
الوان الفنون الشعبيه لهذه المنطقه وهذا
اللون وهذه الصوره تعبر عن فرحه اصدقاء
العريس في حمل جهاز العروسه من منزل
العريس الى بيت الزوجيه وكانوا بيرقصوا
الرقصه المعروفه براقصه السيف وهذه الرقصه
ان دلت على شيء فانما تدل على ان العريس
اكتسب جهاز عروسته بسيفه وقوه سعده اظن
بعد ما سمعتوا اللون ده قدرتوا تعرفوا ان
الغناء الشعبي النوبي يرتبط بالحركه ويترك
للنغمه وتمايل الاعضاء انهم يعبروا عن
المعنى في الاتساق القائم بينهما ومن
المهم اننا هنلاحظ اختلاف الرقصات باختلاف
البلدان فكل رقسه هي بلد بكامل روحه
نفسيته اعصابه وكل شيء فيه فالصف والود
هم اساس العلاقه لكل شيء حتى العلاقات
الانسانيه لان الطبيعه هناك لا تعرف
النماذج فهي اما طبيعه خضراء واما صفراء
تماما زي الحقل
والصحراء لذلك نجد ان الراصه والاغنيه
اللي بتتبع في هذه الارض الغنيه بالموسيقى
لا تصور الناس بس بل هي الامل الامل
بالتعب
والحياه الامل بالتجدد
والخلود عشان كده الناس بتعيش وبتحل وتغني
للحياه الجميله وانا واصلت رحلتي في هذه
الارض الحبيبه ورحت وادي الكنوز وسهرت
ليله جميله جميله خالص مع الشباب وهم
بيغنوا وبيسقف ويقدموا لنا ليالي
النوبه متهيالي ان اول ما نسمع كلمه
النوبه
يتحول تفكيرنا الى المعابد العظيمه
والاثار التاريخيه المشهوره منذ الاف
السنين فعلماء
الاثار والمشتغلين في الفن خاصه ياتون الى
منطقه النوبه المليئه بالالغاز
والغموض ويجند كل قدرتهم لدراسه قصه
النوبه وانا دلوقتي هبكم في الرحله بتاعتي
عند بلده الديوان وهنحط سوا الافراد
اللي بيقدموها شباب النوبه بعد ما حضرنا
افراح النوبه مع بعض وصلت رحلتي
الى اقوللكم لا استنوا شويه انا حقول لكم
كلمتين صغيرين هتفهموا منهم احنا فين
دلوقتي بقى دلوقتي في عهدنا
الحاضر الفنان النوبي تمكن من توسيع
مداركه ونشاطه الفني من حيز محدود الى
رقعه شاسعه فقد ظلت فنوننا الشعبيه حتى
نهايه العهد الاقطاعي تجري في اسلوب وطريق
ضيق فقد اصبحت بعد الحركه التحرريه عام
1952 على اوسق صله بالحياه وبالناس
حينئذ نشا واكتمل فنان النوبه وكان لهذا
اثر البعيد في تخريج الجديد من القديم
ولقد ادى ذلك الى ظهور النون الشعبيه
بمظهر جديد في فتره بسيطه خالص لم تتعدى
العشر سنوات وقد انفعل النوبي مع الحوادث
ومع التطور ومن هذا
ها اقول بقى
لا هستنى شويه برض
عرفتوا طب مش هكتر عليكم بقى
