أكد المحامي أحمد هلهل، وكيل عائلة “هلهل”، رفض العائلة للاعتذار الذي قدّمه الفنان محمد رمضان بشأن أغنيته الأخيرة، التي رأوا أنها تحمل إساءة واضحة لاسم العائلة. وأوضح، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الاعتذار جاء بصيغة عامة وغير مُرضية، ولم يتضمن أي التزام فعلي بحذف أو تعديل الكلمات محل الجدل.
وقال هلهل: “الاعتذار لم يكن صريحًا ولم يعكس نية حقيقية لتصحيح الخطأ، لذلك تقدّمتُ بطلب رسمي إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد محمد رمضان، بعد أن استخدم اسم العائلة بطريقة تسيء لكرامتها وتاريخها”. وأضاف: “طلبنا الوحيد هو إزالة اسم العائلة من الأغنية، أو على الأقل تعديل الكلمات بما لا يسيء لأفراد الأسرة أو يُشوّه سمعتهم”.
وشدد المحامي على أن القضية لا تتعلق بأي مطالب مالية، موضحًا: “لم ولن نطلب تعويضات مالية، موقفنا ثابت وواضح منذ البداية، وهو الدفاع عن كرامة العائلة دون أي أهداف مادية أو رغبة في التربّح من الأزمة”. وأكد أن أي اتهامات تشير إلى أن الأمر “ركوب تريند” أو بحث عن شهرة لا أساس لها من الصحة.
وأضاف هلهل أن العائلة تشعر بالضرر البالغ من تداول الأغنية، خاصة مع ارتباط اسمها في أذهان الجمهور بعبارات تهكمية أو رمزية سلبية، مشيرًا إلى أن هذا يضر بالصورة العامة للعائلة أمام المجتمع، خصوصًا في القرى والمجتمعات التي تُولي احترام الأسماء العائلية أهمية كبيرة.
وأوضح أن الأزمة كان من الممكن احتواؤها بسهولة إذا التزم محمد رمضان بإجراء تعديل بسيط يُراعي مشاعر الآخرين ويعكس قدرًا من المسؤولية الاجتماعية تجاه جمهوره وتأثيره الفني الواسع.
واختتم المحامي أحمد هلهل حديثه قائلاً: “لا نقبل أن يتم استخدام اسم عائلتنا في أغنية تحمل معاني عنصرية أو تُسيء إلى طبقات معينة من المجتمع. نطالب فقط باحترامنا، لأن الكرامة لا تُقدّر بثمن”.
لمتابعة المداخلة الكاملة: https://www.facebook.com/share/v/19HxsGpRST/
