شهدت الساعات الماضية حالة من التوتر عاشتها الفنانة المصرية إلهام شاهين، خلال تواجدها في العاصمة العراقية بغداد، رفقة الإعلامية هالة سرحان، وذلك في ظل الأحداث المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، وخاصة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.
وجاءت الزيارة في إطار مشاركة فنية وثقافية غير معلنة رسميًا، إلا أن الأجواء سرعان ما تبدلت مع إعلان السلطات العراقية، إلى جانب عدد من الدول العربية الأخرى، إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت كإجراء احترازي، ما أدى إلى تعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى البلاد.
وكان من المقرر أن تعود شاهين وسرحان إلى القاهرة صباح يوم الجمعة، غير أن تطورات الوضع الإقليمي حالت دون ذلك. وقد تحدثت الفنانة المصرية إلى وسائل الإعلام، مطمئنة جمهورها ومتابعيها، قائلة: “أنا بخير الحمد لله، في انتظار إنو المطار يتفتح لأن المجال الجوي أُغلق اليوم الصبح، واحنا طيارتنا كانت الصبح”.
وأوضحت شاهين أن سبب إغلاق الأجواء لا يعود إلى وجود حرب في العراق، وإنما لأن البلاد تقع جغرافيًا بين طرفي النزاع، إسرائيل وإيران، وهو ما يضعها في منطقة عبور محتملة للصواريخ. وأضافت: “أول ما وصلنا أنا وهالة سرحان، قالوا إن المجال الجوي أُغلق الآن. العراق ما فيهاش حرب، لكن هي في النص بين إسرائيل وإيران، وصواريخ رايحة وجاية، فلازم يقفلوا المجال الجوي. ربنا يعمل لي فيه الخير”.
الحدث أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من محبي النجمتين عن قلقهم، مؤكدين تضامنهم وداعين لسلامتهما وعودتهما السالمة إلى أرض الوطن. كما تساءل البعض عن جدوى تنظيم زيارات فنية في مناطق تعاني من هشاشة أمنية أو تقع ضمن بؤر توتر محتملة، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية.
من جانبها، لم تصدر السفارة المصرية في بغداد أو وزارة الخارجية المصرية أي بيان رسمي بشأن الوضع، فيما تُتابع الجهات المعنية تطورات الحالة لضمان تأمين عودة الفنانتين في أقرب وقت ممكن، فور استقرار الأوضاع وعودة حركة الطيران.
يُذكر أن العراق لم يكن طرفًا مباشرًا في الصراع الأخير، لكنه تأثر بتداعياته الجغرافية، ما استدعى اتخاذ إجراءات وقائية، من ضمنها إغلاق الأجواء تفاديًا لأي حوادث أو أخطار محتملة.
