في ضوء ما تم تداوله مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الجروبات الإعلامية بشأن خلاف مزعوم بين الفنانة حورية فرغلي والمدعوة أمل نصار، تود الفنانة توضيح الحقيقة الكاملة للرأي العام وللزملاء من الإعلاميين والصحفيين الذين تواصلوا معها خلال الساعات الماضية.

تؤكد الفنانة حورية فرغلي أن ما ورد في المنشور المنتشر لا يمت للحقيقة بصلة، ولا أساس له من الصحة. وتوضح أنها استقبلت أمل نصار في منزلها بكل ترحاب، ومنحتها كامل الصلاحيات للتعامل داخل المنزل، وذلك في إطار مشروع فني مقترح كانت المدعوة قد عرضته على الفنانة، مؤكدة أن هذا المشروع سيعود عليها بفائدة مهنية ومادية معتبرة.

وقد تم بالفعل عرض العمل على الفنانة مقابل أجر كبير، إلا أنها فوجئت لاحقًا بمحاولة دفع مبلغ 2000 جنيه فقط كمقابل مبدئي، وهو ما أثار استغرابها وغضبها نظرًا للتناقض الكبير بين الاتفاق وما تم عرضه فعليًا. وعندما عبّرت الفنانة عن استيائها، ردت أمل نصار بقولها: “ده مش أجرك يا حورية، ده بس لبنزين العربية، أما الميزانية الحقيقية فهتستلميها في يوم التصوير”.
وبناءً عليه، تم تحديد موعد للتصوير، وكانت الفنانة وفريقها في أتم الاستعداد للانطلاق والتوجه إلى موقع التصوير المحدد. وقامت الصحفية والإعلامية ومديرة أعمال الفنانة حورية فرغلي، شيماء الشاعر، بمحاولة التواصل مع أمل نصار لتأكيد الموعد وإرسال الموقع (اللوكيشن)، إلا أن هاتف الأخيرة كان مغلقًا ولم يتم الرد على أي محاولة اتصال.

واليوم، وبعد تصاعد الأسئلة والاستفسارات من عدد من الزملاء في الوسط الإعلامي والصحفي، قررت الفنانة حورية فرغلي أن تخرج عن صمتها وتوضح الحقيقة كاملة، احتراما لجمهورها وزملائها، ودرءًا للشائعات التي لا تستند إلى أي واقع.
وتختتم الفنانة بيانها بالتأكيد على احترامها الكامل للمجتمع الإعلامي، وتقديرها لكل من سعى للتحقق من المعلومة قبل نشرها، مع تأكيدها أنها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية تجاه أي إساءة أو افتراء يمس سمعتها المهنية أو الشخصية.

???? للاطلاع على المنشور الأصلي:
https://www.facebook.com/share/p/15wLqcj7kP/
