في تصريحات خاصة لبرنامج “مساء dmc” المذاع على قناة dmc، أكد الفنان الكبير يحيى الفخراني على الأهمية الفنية والثقافية للمسرح القومي كمؤسسة فنية رائدة، مشيرًا إلى أن المسرحية التي يقدمها حالياً “الملك لير” تحظى بإقبال جماهيري غير مسبوق.
وأوضح الفخراني خلال اللقاء الذي أجراه الإعلامي أسامة كمال من قلب المسرح القومي: “هناك عاملان رئيسيان وراء هذا النجاح الكبير، الأول هو قوة النص الكلاسيكي الخالد لشكسبير، والثاني هو الدعم الكامل الذي وفره المسرح القومي من خلال ميزانية إنتاجية مفتوحة ساهمت في إخراج العمل بأعلى مستوى فني”.
وأضاف النجم الكبير: “إن المسرح القومي يجب أن يظل منارة للأعمال الكلاسيكية العربية والعالمية، فهذه النصوص تشكل إرثًا إنسانيًا لا غنى عنه للجمهور والممثل على حد سواء”. مؤكدًا أن عودته الدورية للمسرح رغم انشغاله بالأعمال التلفزيونية والسينمائية تأتي من إيمانه بأهمية المسرح كمدرسة حقيقية للفن والفنان.
وعن غيابه عن الموسم الدرامي الماضي، أوضح الفخراني: “لم أتلق أي عروض درامية تثير حماسي، ولدي تعاطف كبير مع كتابنا في هذه المرحلة، لكنني بعد مسيرة طويلة أبحث عن أعمال تقدم شيئًا جديدًا ومختلفًا”. مشيرًا إلى أن معياره الأساسي لقبول أي عمل هو مدى استمتاعه به، قائلاً: “لا أؤمن بالوجود الفني لمجرد الظهور، يجب أن أشعر بالمتعة والتحدي في كل دور أقدمه”.
يذكر أن مسرحية “الملك لير” تواصل عروضها بنجاح كبير، حيث يشهد المسرح القومي إقبالاً جماهيريًا لافتًا، في إشارة واضحة لنجاح هذه التجربة المسرحية المتميزة التي تثبت أن الجمهور المصري ما زال يقدر الأعمال المسرحية الجادة.
