في إنجاز وطني جديد يضاف إلى سجل المرأة البحرينية، نالت المستشارة والخبيرة في مجال السعادة والإيجابية، ابتهاج خليفة، لقب أول سفيرة بحرينية للسعادة وجودة الحياة، وذلك باعتماد مشترك من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي والبورد الألماني. ويأتي هذا التتويج تقديرًا لجهودها النوعية في تعزيز مفاهيم السعادة والإيجابية وجودة الحياة، من خلال سلسلة من المبادرات والبرامج التدريبية التي قدمتها على مدار عام كامل.
وقد تم منح هذا اللقب المرموق بناءً على مصفوفة تقييم دقيقة شملت مجموعة من المعايير المتعددة المجالات، إلى جانب احتساب نقاط محددة لكل معيار وإنجاز يتم تحقيقه. وقد أشرف على عملية التقييم مركز HDTC في دبي، وهو مركز متخصص في قياس أثر المبادرات في مجالات التنمية البشرية وجودة الحياة.
ويُعد هذا اللقب بمثابة اعتراف دولي بجهود ابتهاج خليفة في نشر ثقافة الإيجابية والرفاهية النفسية في المجتمعات العربية، حيث عملت على تقديم ورش عمل ومحاضرات تدريبية استهدفت مختلف فئات المجتمع، بالإضافة إلى مشاركتها الفعالة في مؤتمرات دولية تناولت موضوعات تتعلق بالسعادة المؤسسية والتنمية الذاتية.
كما حصلت مؤخرًا على لقب أول خبيرة بحرينية للسعادة وجودة الحياة من البورد الدولي للسعادة، والذي جاء بعد تقييم شامل لإنجازاتها المتواصلة على الصعيدين المحلي والدولي، مما يرسخ مكانتها كإحدى الشخصيات المؤثرة في هذا المجال الحيوي.
وفي تصريح لها، أعربت ابتهاج خليفة عن فخرها وامتنانها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا اللقب هو تتويج لرحلة عمل دؤوبة ومستمرة في خدمة الإنسان والمجتمع. وأهدت هذا النجاح إلى مملكة البحرين، مشددة على أنها ستظل خير سفيرة لبلدها في كل المحافل الإقليمية والدولية، وستواصل رسالتها في تعزيز جودة الحياة ونشر الإيجابية في جميع البيئات التي تعمل فيها.
ويأتي هذا التقدير في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تبني مفاهيم السعادة المؤسسية وجودة الحياة كجزء أساسي من استراتيجيات التنمية المستدامة، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الكفاءات الخليجية والعربية في هذا السياق، وعلى رأسها ابتهاج خليفة.
