كشفت الإعلامية جاسمين طه زكي عن تفاصيل نشأتها في بيت سياسي، مؤكدة أن البيئة التي تربّت فيها أثّرت بشكل كبير في تكوين شخصيتها وتوسيع آفاقها، رغم أنها لم تسلك طريق العمل السياسي كما كان متوقعًا. وأوضحت أن والدها، المهندس طه زكي، شغل منصب وزير الصناعة والتعدين، في حين كان حماها الدكتور عبد العزيز حجازي رئيسًا لوزراء مصر، مشيرة إلى أن هذا الإرث السياسي منحها رؤية أوسع وثقة في التعامل مع قضايا الشأن العام.
وخلال ظهورها في برنامج “معكم منى الشاذلي” المذاع على قناة ON، مساء الخميس، أوضحت جاسمين أن اختيارها لمجال الإعلام لم يكن متوقعًا في ظل خلفيتها العائلية، بل قوبل في البداية ببعض الاستهجان، خاصة أن الإعلام كان يعتبر بعيدًا عن مسار أبناء العائلات السياسية. لكنها شددت على أن تلك النشأة لم تمثل قيدًا على اختياراتها، بل ساهمت في دعم مسيرتها المهنية، معتبرة أن حضورها الثقافي واهتمامها بالفنون والموسيقى الكلاسيكية كان لهما دور كبير في تحديد مسارها.
وأشارت إلى أنها لم تدرس الإعلام أكاديميًا، بل تخصصت في الاقتصاد، ثم حصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة، لكنها وجدت في الإعلام ساحة تعبر فيها عن شغفها الحقيقي، دون تخطيط مسبق، بل بدافع حبها للثقافة والفن.
وتطرقت جاسمين إلى طبيعة علاقتها بأسرتها، لافتة إلى أنها كانت الابنة الوحيدة، وأن والدها كان يتمتع بشخصية حامية ومُقلقة بطبيعته، إلى درجة أن أكبر خروجة اجتماعية لها في شبابها كانت في رمضان، وعادت منها إلى المنزل في الثانية عشرة ليلًا، واعتبرت هذه المناسبة في وقتها “قمة الحرية الاجتماعية” التي حظيت بها.
وعن زواجها من نجل الدكتور عبد العزيز حجازي، نفت جاسمين وجود أي تنسيق بين والدها وحماها، موضحة أن كليهما شغل المنصب الوزاري في فترات زمنية مختلفة؛ حيث كان والدها وزيرًا في الثمانينيات، بينما تولى الدكتور حجازي رئاسة الوزراء قبل حرب أكتوبر عام 1973، مؤكدة أن زواجها جاء بعيدًا تمامًا عن أي ترتيبات سياسية.
