اختتمت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء مشاركتها المتميزة في كل من مبادرة “أنورت” التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومبادرة “يسر وطمأنينة” التي نظمتها شركة مطارات الدمام، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تسهيل تفويج الحجاج وتقديم الرعاية الصحية الشاملة لهم منذ لحظة دخولهم المملكة.

وقد شملت مشاركة الجمعية تقديم خدمات طبية وتوعوية مخصصة لضيوف الرحمن، حيث تم تنفيذ فحوصات للعلامات الحيوية للحجاج، بالإضافة إلى توزيع “حقيبة الحاج المصاب بالسكري”، التي تضم جهازًا لقياس نسبة السكر في الدم وملحقاته، إلى جانب بطاقة إرشادية متعددة اللغات (منها الإنجليزية والروسية)، تحتوي على تعليمات صحية شاملة تساعد الحاج المصاب بالسكري على أداء مناسكه بسلام وأمان.

وأوضحت المدير التنفيذي للجمعية خديجة الحنوة أن هذه المشاركة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تحرص الجمعية على تنفيذها سنويًا خلال موسم الحج، سعيًا إلى نشر التوعية الصحية وضمان تجربة حج صحية وآمنة لجميع الحجاج. وأكدت أن الجمعية تفتخر بتقديم خدماتها لضيوف الرحمن، امتثالًا لدورها المجتمعي والإنساني، وحرصًا على رفع جودة الحياة الصحية لهم أثناء وجودهم في المملكة.
وأضافت الحنوة أن الجمعية حرصت على الاستفادة من برنامج التطوع التابع لها، كأحد مكونات رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في خدمة المجتمع. وبلغ عدد المشاركين في المبادرتين أكثر من 65 متطوعًا ومتطوعة، قدموا ما يزيد عن 2080 ساعة تطوعية في منافذ استقبال الحجاج، تحديدًا في جسر الملك فهد ومنفذ البطحاء ومطار الدمام.
وتُعد هذه المبادرات الصحية نموذجًا للتكامل بين القطاعين الحكومي وغير الربحي، حيث تسهم في تعزيز بيئة صحية آمنة لضيوف الرحمن، وتؤكد على التزام المملكة بتوفير أعلى معايير الرعاية لضيوفها، منذ لحظة استقبالهم حتى انتهاء مناسكهم وعودتهم سالمين إلى أوطانهم.

واختتمت الحنوة حديثها بتوجيه الشكر إلى جميع الجهات الداعمة والمتعاونة، مشيرة إلى أن الجمعية ستواصل جهودها لتقديم خدمات صحية نوعية تتماشى مع رسالتها في دعم المصابين بالسكري والغدد الصماء، خصوصًا في مثل هذه المناسبات الدينية المهمة.
