في تطور جديد لقضايا الاحتيال المالي التي تلاحق رجل الأعمال كريم الشبراوي، طليق الفنانة رانيا يوسف، تقدّم رجلان من كبار رجال الأعمال في مصر ببلاغات رسمية يتهمان فيها الشبراوي بالنصب والاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 50 مليون جنيه، وذلك في إطار صفقات وهمية لاستيراد سيارات فاخرة.

وأوضح رجال الأعمال في بلاغاتهم أن الشبراوي قدم نفسه كمستثمر يمتلك خبرة واسعة في مجال استيراد السيارات الفارهة من الخارج، وأبرم معهما عقودًا تجارية بهدف جلب عدد من المركبات الفخمة إلى السوق المصري. وبالفعل، دفعا مبالغ مالية كبيرة وصلت إلى أكثر من 50 مليون جنيه كدفعات أولى لتنفيذ الاتفاق، إلا أنه سرعان ما بدأ في المماطلة، متذرعًا بتأخيرات جمركية وتعقيدات إدارية.

وأضافا أن محاولاتهما المستمرة للتواصل مع الشبراوي باءت بالفشل، حيث تهرّب منهما طوال تسعة أشهر، قبل أن يختفي تمامًا ويتبين لاحقًا أنه غادر البلاد بشكل مفاجئ، ما أثار الشكوك حول نواياه الحقيقية.
وبعد محاولات فاشلة لاستعادة أموالهما عبر الوسائل الودية، قرر رجال الأعمال اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وقاما بتوكيل أحد أبرز مكاتب المحاماة الدولية المتخصصة في قضايا الاحتيال وغسل الأموال، من أجل ملاحقة الشبراوي قانونيًا في الداخل والخارج.

وتبيّن من خلال التحقيقات الأولية التي أجراها فريق المحامين، أن كريم الشبراوي يواجه بالفعل عدة أحكام قضائية سابقة في قضايا مشابهة، تتعلق بالنصب والاحتيال والاستيلاء على أموال الغير، وهو ما يعزز موقف الضحايا الجدد في إثبات تعرضهم لعملية احتيال ممنهجة.

وأكد المكتب القانوني في بيان مقتضب أن هناك خطوات جدية بدأت لملاحقة الشبراوي أمام القضاء المصري، مع الاستعداد لرفع دعاوى دولية بالتنسيق مع الجهات القضائية في الدول التي يُعتقد أنه يقيم فيها حاليًا.
ويُنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة في هذه القضية، التي تسلط الضوء مجددًا على ظاهرة الاحتيال التجاري في السوق المصري، وعلى أهمية التحري والتدقيق في التعاملات الاستثمارية

.













