في خطوة تعكس القيم الإنسانية الراسخة التي تتبناها المملكة العربية السعودية في دعم المحتاجين حول العالم، تكفّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بعلاج الطفلة الفلسطينية وعد العيد، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي تعاني من ورم سرطاني في الدماغ، وهي حالة حرجة تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا.
وجاءت هذه المبادرة الإنسانية ضمن الجهود المستمرة التي يقدمها المركز كذراع إنساني للمملكة، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة بالأزمات، وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها قطاع غزة نتيجة الحرب وما خلفته من كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وقد تم نقل الطفلة “وعد” من غزة إلى مركز الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث باشرت الفرق الطبية المختصة متابعة حالتها الصحية، وتقديم العلاج لها وفق أحدث البروتوكولات الطبية، وضمن بيئة صحية متكاملة تضمن لها الرعاية المناسبة.
وأعربت أسرة الطفلة عن بالغ شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، مشيدين بالدور الفاعل الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة في إغاثة المحتاجين، وتقديم يد العون للمتضررين في مختلف أنحاء العالم، وبالأخص للشعب الفلسطيني.
وأكدت الأسرة أن هذه المبادرة جاءت بمثابة “طوق نجاة” لطفلتهم، بعد أن واجهوا صعوبات جمّة في الوصول إلى علاج مناسب داخل القطاع، في ظل تدهور المنظومة الصحية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.
ويُشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشروعًا نوعيًا لعلاج مرضى السرطان من الفلسطينيين في قطاع غزة بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، حيث يشمل تقديم العلاج والرعاية الصحية لعدد من الحالات الإنسانية الحرجة التي لا يتوفر لها علاج داخل القطاع.
وتندرج هذه المبادرات ضمن سلسلة متواصلة من الأعمال الإنسانية التي تقودها المملكة العربية السعودية، والتي تؤكد التزامها الثابت تجاه دعم القضايا الإنسانية العادلة، ومساندة الشعوب المنكوبة، وخاصة في العالم العربي، وفق توجيهات القيادة الرشيدة.
ويواصل المركز جهوده للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، عبر تنفيذ برامج إنسانية وصحية وإغاثية متكاملة، تأكيدًا على نهج المملكة الراسخ في نصرة القضايا الإنسانية العادلة.
