أثارت الإعلامية لميس الحديدي الجدل خلال حلقتها الأخيرة من برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة ON، وذلك عقب تناولها قضية وفاة الدكتور أحمد شريف الدجوي، نجل الدكتورة نوال الدجوي، إحدى الشخصيات الأكاديمية البارزة في مصر. وأكدت الحديدي أن الملابسات المحيطة بالوفاة لا تزال غير واضحة، حيث لم يُحسم بعد ما إذا كان الراحل قد أقدم على الانتحار، أم أن هناك شبهة جنائية كما أشار محامي الأسرة.
وخلال حديثها، أوضحت الحديدي أن الجنازة شُيعت من مسجد الجامعة التي كان الدكتور أحمد يشغل سابقًا منصب رئيس مجلس أمنائها. وقد حضرتها زوجته ووالدته وأطفاله، بينما غابت الجدة الدكتورة نوال الدجوي، لعدم علمها بوفاة حفيدها حتى الآن، وهو ما دفع الأسرة إلى تأجيل تلقي العزاء لمدة أسبوع، انتظارًا لإبلاغها بالخبر في توقيت مناسب لحالتها النفسية.
وأشارت الحديدي إلى أن الأجواء في الجنازة كانت مؤثرة للغاية، خاصة مع وجود أبناء الفقيد، أكبرهم ظهرت عليه علامات الحزن الشديد. وأوضحت أن الخلافات الأسرية الممتدة، والتي تشمل نزاعات قضائية وصلت إلى أكثر من 40 قضية، ألقت بظلالها على مشهد الجنازة، وسط تداول بعض الاتهامات غير المثبتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور محمد حمودة، محامي الفقيد، أن الأسرة فضّلت تأجيل العزاء احترامًا لمكانة الجدة ورغبتهم في أن تكون حاضرة بعد علمها بالخبر. كما أشار إلى أن التحقيقات مستمرة، وأن الأسرة تُطالب بكشف الحقائق بصورة رسمية قبل إصدار أي أحكام أو توجيه اتهامات.
من جهته، نفى محامي الطرف الآخر في النزاع الأسري صحة ما يتم تداوله من اتهامات، مؤكدًا أن الراحل أقدم على الانتحار، وأن كل ما يُقال عن وجود شبهات أو احتجاز للجدة لا يستند إلى وقائع موثقة، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في الوقت المناسب للرد على ما وصفه بـ”الافتراءات”.
واختتمت الحديدي حديثها بالإشارة إلى أن العائلة تمر بحالة من الصدمة والحزن، مشددة على أهمية احترام مشاعر جميع الأطراف، وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد أسباب الوفاة بدقة بعيدًا عن الشائعات أو التخمينات.
ملحوظة: تم إعادة صياغة هذا الخبر وفقًا لمعايير النشر المهني وشروط السياسة التحريرية، مع الالتزام بعدم نشر أو تأكيد أي معلومات غير موثقة أو محل تحقيق.
