أطلقت الفنانة المصرية الصاعدة إنجي أولى خطواتها في عالم الغناء الاحترافي من خلال أغنيتها الجديدة “يمّه يا دعيالي”، التي تأتي باللهجة الصعيدية، في عمل فني يحمل طابعًا خاصًا يستلهم من جذورها وانتمائها العائلي، حيث تنحدر من أصول صعيدية عريقة.
تُقدَّم الأغنية بأسلوب عصري يمزج بين الإحساس الشعبي والروح الموسيقية الحديثة، وتتميّز بكلمات الشاعر أبو نعمة، ألحان شريف بدر، وتوزيع النابلسي، مما يمنحها مزيجًا من الأصالة والحداثة يعكس الهوية الفنية لإنجي في أولى خطواتها نحو الجمهور.

ولم تكتفِ إنجي بهذا العمل فقط، بل تستعد أيضًا لإطلاق نسخة جديدة من الأغنية الشهيرة “سلمى يا سلامه”، التي كتبها الشاعر الكبير صلاح جاهين، ولحّنها الموسيقار الفرنسي جيف بارنيل، وغنّتها الأسطورة داليدا لأول مرة عام 1977.
وفي هذه النسخة الجديدة، تحرص إنجي على الحفاظ على الروح الأصلية للأغنية، لكنها تقدّمها بتوزيع موسيقي عصري يتماشى مع الذوق الحديث، لتعيد تقديمها بشكل مختلف يجذب الأجيال الجديدة، مع الحفاظ على جوهرها المصري العريق.
ويتولى مهمة إخراج العملين المخرج الكويتي علي الساير، حيث يتم تصوير الأغنيتين في مصر، في عدد من المواقع التي تم اختيارها بعناية لتعكس الطابع التاريخي والتراثي، إلى جانب لمسة عصرية تواكب شكل الصورة الموسيقية الحديثة. ويُراهن الساير على تقديم رؤية بصرية متكاملة تدعم الأداء الصوتي وتُبرز هوية الأغنيتين بشكل متناسق وجذاب.

وأعربت إنجي عن سعادتها الكبيرة بخوض هذه التجربة الفنية الجديدة، مشيرة إلى أن الأغنيتين تمثلان بداية حلم طال انتظاره، وتحملان رسالة فنية تعبّر عن عمق هويتها الثقافية وموروثها الشخصي. وقالت: “هذا العمل ليس مجرد خطوة مهنية، بل هو ترجمة حقيقية لما أؤمن به فنيًا، وسأحرص دائمًا على أن أقدّم ما يعكس هويتي وشخصيتي الفنية للجمهور.”
بهذه الإطلالة الأولى، تؤسس إنجي لنفسها حضورًا مميزًا في المشهد الفني، واضعة قدمها بثقة في عالم الغناء، معتمدة على موهبتها وتمسّكها بجذورها، في انطلاقة تبدو واعدة بكل المقاييس.
