استقبل فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، أمس الثلاثاء، أولى طلائع حجاج جمهوريتي مصر وإندونيسيا، وذلك لدى وصولهم إلى مدينة الحجاج بمحافظة خيبر، ضمن الخطة التشغيلية الشاملة التي وضعتها الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج عام 1446هـ.
وشهدت المدينة توافد 9 حافلات تُقل أكثر من 200 حاج، حيث تم تنظيم استقبالهم بدقة عالية، وتوفير كافة التسهيلات اللازمة منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم إلى مقار إقامتهم ومواقعهم التالية، في إطار منظومة الخدمات المتكاملة التي تسعى إلى تقديم تجربة حج استثنائية.
وعملت الفرق الميدانية التابعة للوزارة على تسهيل إجراءات الاستقبال والتنقل، وتوفير احتياجات الحجاج في وقت قياسي، إلى جانب توزيع المطبوعات التوعوية والإرشادية التي تسهم في تعريفهم بأداء المناسك بشكل صحيح، وتوضيح التعليمات التنظيمية ذات الصلة، باللغات المناسبة لكل جنسية.
وقد عبّر عدد من الحجاج القادمين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة العربية السعودية، ولوزارة الشؤون الإسلامية، على ما وجدوه من حفاوة استقبال وحرص على راحتهم، مشيدين بمستوى التنظيم وسلاسة الإجراءات التي عكست حرص المملكة على توفير أقصى درجات الرعاية لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم بعد أداء مناسكهم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بمنظومة الحج والعمرة، وتوفير بيئة تنظيمية وخدمية متميزة وآمنة.
وأكد مسؤولو فرع الوزارة أن الجهود مستمرة على مدار الساعة، وأن فرق العمل الميدانية في حالة استعداد دائم لاستقبال الحجاج من مختلف الدول، مؤكدين التزامهم بتوفير كل ما يلزم لضمان راحة الحجاج، وتيسير تنقلاتهم، وتقديم خدمات توعوية ودعوية تسهم في إثراء رحلتهم الإيمانية.
ويُذكر أن مدينة الحجاج في خيبر تُعد إحدى المحطات الرئيسية لاستقبال الحجاج القادمين برًا، وقد تم تجهيزها بالكامل لاستيعاب الأعداد المتزايدة وتقديم خدمات متكاملة وفق أرفع المعايير.
