كتبت: بسمة حسن
أسدل الستار بمدينة شرم الشيخ على فعاليات الملتقى السياحي العربي الثالث، والذي نظمته شركة “مودز للسياحة” تحت رعاية شركة “مصر للطيران”، بمشاركة واسعة من ممثلي شركات سياحية عربية بارزة من دول مثل المغرب، وتونس، والجزائر، إلى جانب نخبة من الشخصيات والوفود الرسمية المعنية بقطاع السياحة في المنطقة.
جاء انعقاد هذا الملتقى في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنشيط التعاون السياحي العربي، وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي. وقد شكّل الحدث منصة فريدة لتبادل الرؤى والخبرات، وفتح قنوات الحوار حول فرص الاستثمار السياحي، وسبل دعم السياحة البينية بين الدول العربية، بما يعزز من مساهمة السياحة في دعم الاقتصاد الوطني.
وقد كان لدعم شركة “مصر للطيران”، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية وأحد أبرز رموز الطيران في الشرق الأوسط، أثر بالغ في إنجاح الملتقى، حيث يعكس هذا الدعم التزام الشركة المستمر بتعزيز قطاعي الطيران والسياحة، وحرصها على مد جسور التعاون مع الجهات العاملة في هذا المجال. كما شارك في رعاية الملتقى كل من فندق “أزال بيراميدز” بالقاهرة، وفنادق “دريميز بيتش” و”دريميز فيكيشن” بشرم الشيخ، والتي ساهمت في توفير بيئة متميزة لإقامة الفعاليات.
خلال أيام الملتقى، شهد المشاركون سلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية التي ناقشت أبرز التحديات التي تواجه السياحة في العالم العربي، كما تم استعراض نماذج ناجحة لمبادرات تنموية في المجال السياحي. وأشاد الحضور بالتنظيم الاحترافي للملتقى، مؤكدين أهمية استمرارية مثل هذه الفعاليات التي تدعم التكامل بين القطاعات السياحية العربية.
وفي ختام الملتقى، صدرت عدة توصيات تدعو إلى توسيع مجالات التعاون العربي في السياحة، وزيادة الترويج للمقاصد السياحية المصرية، وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع بما يسهم في خلق فرص عمل وتنمية المجتمعات المحلية.
وقد أعرب المشاركون عن شكرهم لشركة “مودز للسياحة” على حسن التنظيم، ولشركة “مصر للطيران” وكافة الرعاة على مساهماتهم القيمة، مؤكدين تطلعهم إلى لقاءات مماثلة تسهم في تطوير السياحة العربية.
