عبّرت منى مجدلاني، مديرة تطوير الأعمال بالمؤسسة الفرنسية للتعليم في الخارج، عن سعادتها البالغة بتتويجها بالمركز الأول وكأس الرابطة المصرية لمعلمي اللغة الفرنسية في دورتها الـ16، مؤكدة أن هذا الفوز يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الجاد والشغف الحقيقي بالفن والتعليم.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” عبر قناة CBC، قالت مجدلاني: “أنا بشوف اللي بقدّمه رسالة، وده هو سر النجاح. القناعة دي هي الدافع اللي خلاني أستمر رغم التحديات.”
استعرضت مجدلاني أبرز محطات مشوارها المهني، مشيرة إلى أنها بدأت في مجال إدارة الأعمال، قبل أن تتجه إلى قطاع التعليم الفرنسي، حيث شغلت خلال 19 عامًا من العمل عدة مناصب قيادية، منها إدارة مدارس مرموقة، ثم منصب الأمين العام للجامعة الفرنسية في مصر، حتى أصبحت اليوم تشغل منصبًا دوليًا كمديرة لتطوير الأعمال في مؤسسة فرنسية تُعنى بتعليم اللغة والثقافة الفرنسيتين خارج فرنسا.
بعيدًا عن مسيرتها المهنية، كشفت مجدلاني عن شغفها الكبير بالمسرح، حيث أسست منذ عام 2002 فرقة مسرحية مستقلة، شاركت معها في تأليف وإخراج أكثر من 23 عرضًا مسرحيًا. وأكدت أن المسرح بالنسبة لها ليس مجرد هواية، بل رسالة حياتية تقدم من خلالها الفن والتعليم معًا، خاصة من خلال الطلبة الذين يدخلون هذا العالم لأول مرة.
وأشارت إلى أن الفرقة شاركت في عدة مسابقات نظمتها الرابطة المصرية لمعلمي اللغة الفرنسية، وكان آخرها هذه الدورة التي حققوا فيها المركز الأول، ووصفت هذا الإنجاز بأنه ثمرة جهد جماعي ودعم من فرقتها التي تعتبرها “عائلتها الثانية”.
وأكدت مجدلاني أهمية المسرح والفنون في تنمية قدرات الشباب، لا سيما في ما يتعلق بمهارات التعبير والتواصل. وقالت: “المسرح مش بس فن، ده كمان وسيلة لتعلم مهارات الحياة، وبيعلمنا نفهم ونُفهِم.”
كما دعت إلى دمج الأنشطة الفنية والمسرحية بشكل أكبر في المدارس، لدعم تعليم اللغة الفرنسية وتعزيز الشخصية الطلابية.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساندها في رحلتها، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق من فراغ، بل هو ثمرة تعب، وتضحيات، وإيمان بالرسالة، وقالت: “في لحظات تعب ويأس، لكن الدعم والإيمان هما اللي بيخلّونا نكمل.”
