هنّأت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، جامعة القاهرة بمناسبة إعلانها الرسمي عن تأسيس فرع جديد لها في العاصمة السعودية الرياض، في خطوة تُعد الأولى من نوعها للجامعة العريقة خارج الحدود المصرية.
وأعرب المسلماني عن فخره واعتزازه بهذه الخطوة التاريخية، موجهًا التهنئة إلى رئيس الجامعة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، ومؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في مسار التعليم العالي المصري، وتعكس المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تحظى بها جامعة القاهرة.
وقال المسلماني في تصريح رسمي:
“إن جامعة القاهرة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي إحدى الركائز الأساسية للنهضة الفكرية والعلمية في مصر والعالم العربي. وقد تخرّج فيها عمالقة الفكر والعلم، وحصل ثلاثة من خريجيها على جائزة نوبل، ما يجعلها منارة علمية عالمية بكل المقاييس.”
وأشار إلى أن افتتاح فرع الرياض يُعد خطوة استراتيجية تعزز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر والمملكة العربية السعودية، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم والثقافة.
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن هذه المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة، وتسهم في توسيع نطاق التأثير العلمي لجامعة القاهرة في منطقة الخليج، فضلًا عن أنها تمثل إضافة حقيقية للمنظومة التعليمية في المملكة، من خلال تقديم نموذج تعليمي مصري رائد، يجمع بين الجودة الأكاديمية والخبرة التاريخية.
وأوضح المسلماني أن الدور الذي تقوم به جامعة القاهرة على مدار أكثر من مائة عام يؤكد رسوخها كإحدى الجامعات الرائدة في الشرق الأوسط، مشددًا على أن الفرع الجديد في الرياض سيكون بمثابة جسر جديد للتواصل الحضاري والمعرفي بين القاهرة والرياض، كما سيكون له دور فاعل في تعزيز الهوية الثقافية المشتركة بين الشعبين.
ويأتي إعلان إنشاء فرع جامعة القاهرة في الرياض متسقًا مع توجه الدولة المصرية نحو توسيع دائرة التعاون الدولي في قطاع التعليم، ويدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تولي أهمية خاصة لتطوير التعليم وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب من مختلف الجنسيات.
من جانبه، أكّد المسلماني أن الهيئة الوطنية للإعلام تدعم هذه المبادرات التعليمية الرائدة، وتعتبرها جزءًا من رسالتها الإعلامية في تسليط الضوء على النجاحات المصرية التي تعزز من مكانة مصر على المستوى الإقليمي والدولي.
