في لحظة إنسانية مؤثرة، لم تتمالك الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، دموعها خلال استضافتها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، حيث استرجعت قصة دعم زوجها الراحل الدكتور أحمد، الذي وصفته بأنه كان حجر الأساس في رحلتها المهنية والإنسانية.
وبصوت مرتجف ودموع صادقة، تحدثت د. عبلة عن زوجها، قائلة: “الله يرحمه، حبني أكتر من نفسه، وكان يشجعني ويحب المرأة الناجحة، وكان فرحه بنجاحي كأنه هو اللي نجح”. وأضافت أن مسيرة حياتها لم تكن لتأخذ هذا الشكل لولا وجوده الداعم والمحفز في كل خطوة، سواء على الصعيد المهني أو الأسري.
وروت د. عبلة كيف أن قرار التحاقها بكلية الطب جاء بناءً على رغبة والدها، رغم حبها للهندسة آنذاك، إلا أن القدر كان يخط لها مسارًا مختلفًا. وقالت: “أبويا أصرّ على دخولي طب، وكنت زعلانة وقتها، لكن دلوقتي بقول إن ده كان اختيار ربنا، لأن الطب كان هو مكاني الحقيقي، ولقيت نفسي فيه، خصوصًا في طب الأطفال”.
وخلال الحلقة، كشفت د. عبلة عن تفاصيل مشوارها مع زوجها منذ أن كانا زملاء في الجامعة، مؤكدة أنه لم يكن مجرد شريك حياة، بل كان محفزًا دائمًا للتفوق العلمي، يدفعها دومًا لاجتياز المراحل الدراسية بتفوق، والحصول على الزمالة ثم الدكتوراه، قائلة: “كان دايمًا بيقول لي: لازم تسبقيني، ويفرح بنجاحي أكتر مني”.
وفي ختام حديثها، وجهت رسالة حب ووفاء إلى زوجها الراحل، داعية له بالرحمة، مؤكدة أنه السبب الحقيقي في توازن حياتها بين العمل والعائلة، وقالت: “هو اللي خلاني أقدر أكون أم، وطبيبة، وزوجة، وست ناجحة… كان سر نجاحي في الحياة كلها”.
ولاقت تصريحات د. عبلة الألفي تفاعلًا واسعًا من جمهور البرنامج، الذين أشادوا بصدق مشاعرها، وقوة ارتباطها بزوجها الراحل، مؤكدين أن قصة حبها ودعمه تمثل نموذجًا نادرًا لعلاقة تشاركية تثمر نجاحًا حقيقيًا في الحياة والعمل.
لمشاهدة اللقاء كاملًا:
https://www.youtube.com/watch?v=jFiutJnW5xA
