اختتمت فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من المهرجان الختامي لنوادي المسرح مساء الأحد، على مسرح السامر بالعجوزة، بعد أسبوعين من العروض المسرحية التي استضافها قصر ثقافة القناطر الخيرية منذ 24 أبريل، تحت رعاية وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة.
شهد الحفل الختامي حضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، والفنان أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، وسمر الوزير مدير عام المسرح، وعدد من المسرحيين والنقاد والفنانين وأعضاء لجنة التحكيم.

أعرب ناصف عن تقديره للدعم الوزاري للمهرجان، مشيدًا بفلسفته الجديدة في توسيع نطاق العروض داخل وخارج القاهرة، وبدور قصر ثقافة القناطر كموقع مسرحي واعد. كما أعلن عن موافقة وزير الثقافة على مضاعفة ميزانية عروض نوادي المسرح من 5 إلى 10 آلاف جنيه، بدءًا من العام المقبل، دعمًا لتطوير الحركة المسرحية.
وجاء عرض “لعنة زيكار” لنادي مسرح كفر الشيخ في صدارة جوائز المهرجان، حيث حصد المركز الأول كأفضل عرض مسرحي، ونال مخرجه إبراهيم الفقي جائزة أفضل مخرج، إلى جانب جوائز أفضل ديكور وملابس، وأفضل ممثل لعبد الرحمن معتز، وأفضل ألحان لعلي سالم.
وشهدت الجوائز تنوعًا لافتًا، حيث حصل عرض “الروث” للشاطبي على المركز الثاني، وتقاسم “عائلة شكسبير” من الجيزة و”ساليم” من بورسعيد المركز الثالث. وفاز نص “مأأ” لنادي مسرح دمنهور بجائزة أفضل نص، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

كما تم تكريم عدد من المبدعين في عناصر العرض المسرحي، من تمثيل وديكور وأزياء وموسيقى، إلى جانب تكريم لجنة التحكيم والمشاركين في الأوبريت الختامي “ما بين كالوسين”، الذي قدم لوحة استعراضية غنائية حول رحلة المسرحي الشاب.
وأعلنت لجنة التحكيم توصياتها، والتي تضمنت التركيز على سلامة اللغة، وضبط المصطلحات الفنية، والحد من الاستخدام غير المبرر للمؤثرات البصرية والموسيقية، إلى جانب الدعوة لتكثيف الورش التدريبية، وتوسيع التغطية الإعلامية والدعائية للمهرجان.

وتعكس التوصيات حرص اللجنة على تطوير التجربة المسرحية وتأكيد هوية نوادي المسرح كمختبر إبداعي يعكس نبض المجتمع المصري.
