واصلت صانعة المحتوى الشهيرة أروى قاسم تألقها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت إعجاب متابعيها من خلال مشاركتها مجموعة صور مبهرة من جولتها السياحية الأخيرة في تركيا، والتي شملت أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في مدينتي إسطنبول وأنقرة.
ومن بين أكثر المحطات التي لفتت الأنظار في رحلتها، زيارتها إلى جامع آيا صوفيا الشهير، الذي يُعد رمزاً معمارياً يجمع بين الطرازين البيزنطي والعثماني، حيث ظهرت أروى بإطلالة راقية وسط أجواء مهيبة، ما أضفى على صورها بُعداً فنياً وتاريخياً لاقى استحسان متابعيها.

وتتمتع أروى قاسم بقاعدة جماهيرية ضخمة، يتجاوز عدد متابعيها على إنستجرام الثلاثة ملايين، وقد تفاعل الآلاف منهم مع منشوراتها من الرحلة، مشيدين بإطلالاتها الراقية واختياراتها الذوقية الدقيقة سواء من حيث الملابس أو زوايا التصوير والمواقع المختارة. ووصف كثيرون الصور بأنها “لوحات فنية” تبرز جمالية الأماكن وذوق أروى الرفيع.
وقد حرصت أروى خلال جولتها على إبراز التنوع الجغرافي والثقافي لتركيا، متنقلة بين الأحياء التاريخية والأسواق الشعبية والمعالم السياحية، في أسلوبها المعتاد الذي يمزج بين التوثيق البصري واللمسة الشخصية، ما جعل من تجربتها مصدر إلهام للعديد من المتابعين الذين أبدوا رغبتهم في زيارة نفس الوجهات.
تُعد هذه الرحلة استمراراً لنهج أروى قاسم في تقديم محتوى متجدد يجمع بين السفر، والأزياء، والثقافة، وهو ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز المؤثرات العربيات في هذا المجال. كما تسلّط زياراتها المتكررة إلى تركيا الضوء على عشقها لهذا البلد، الذي يجمع بين جمال الطبيعة وغنى التاريخ، ويُعد من أبرز الوجهات التي تعتمد عليها في تقديم محتوى يلائم اهتمامات جمهورها الواسع.
يُذكر أن أروى قاسم استطاعت في فترة وجيزة أن تبني لنفسها اسماً لامعاً في عالم التأثير الرقمي، بفضل أسلوبها الأنيق، وحضورها الجذاب، وحبها للسفر والاستكشاف، ما يجعل من كل رحلة تقوم بها حدثاً يترقبه الآلاف على مختلف منصاتها.
