أسدل الستار بمدينة مراكش بالمملكة المغربية على فعاليات اجتماع الربيع للمنطقة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، في أجواء احتفالية وتنظيم متميز أشرف عليه نادي التنقل بالمغرب (MOBILITÉ CLUB OF MAROC)، وبدعم من الاتحاد الدولي للسيارات، وبحضور وتشريف رئيس الاتحاد الدكتور محمد بن سليم.

وشهد الحدث، الذي جمع ممثلي أكثر من 100 نادٍ من الدول الأوروبية والعربية والأفريقية، نقاشات موسعة عبر مجموعة من الورشات والجلسات التفاعلية، ركزت على مواضيع محورية كالتنقل المستدام، السياحة، السلامة المرورية، بالإضافة إلى التحضيرات للاستحقاقات الرياضية المقبلة في مجال رياضة السيارات.

وفي الجلسة العامة لمنطقة “المينا”، أعيد انتخاب معالي عيسى حمزة لرئاستها بدعم كبير من الأعضاء المشاركين، كما جرى انتخاب السيد محمد السبيعي من المملكة العربية السعودية عضواً في لجان المنطقة الأولى، في حين أسفرت الجلسة العامة الانتخابية للمنطقة عن إعادة انتخاب خورخي ديلغادو رئيسًا للمنطقة الأولى، إلى جانب انتخاب أعضاء جدد في مختلف اللجان التخصصية.

وخلال تصريح إعلامي سابق، عبّر الدكتور محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، عن فخره بالتقدم المحرز في فترة ولايته الأولى، مؤكدًا التزامه بتحويل الاتحاد إلى مؤسسة عصرية، رقمية، منفتحة على العالم. وقال: “أعضاؤنا هم الأساس في نجاح الاتحاد، وسنواصل ربط الرياضة بالتنقل، وتعزيز الوصول والمشاركة عبر برامج مثل ‘Affordable Cross Car’ وخطة الكارتينج العالمية”.
وأشار إلى أن الاتحاد يسعى لمضاعفة المشاركة في رياضة السيارات، عبر مبادرات جماهيرية وبرامج تمكين، مع ضمان دعم جميع المناطق وتعزيز قدراتها في مجال التنقل.
ويُذكر أن المنطقة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات تضم 101 نادٍ في مجال التنقل، يمثلون أكثر من 41 مليون عضو من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتضطلع هذه الأندية، سواء نوادي التنقل أو نوادي السيارات الوطنية (ASNs)، بأدوار محورية تشمل تطوير رياضة السيارات، إصدار التراخيص، وتنظيم الفعاليات، إلى جانب تقديم خدمات التنقل والدفاع عن مصالح مستخدمي الطرق.
وقد جسدت فعاليات الاجتماع في مراكش نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي وتبادل الخبرات، ورسخت مكانة المغرب كمركز إقليمي ودولي لاستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية.
