كشفت الكاتبة وعضو مجلس النواب فريدة الشوباشي عن تعرضها لحملة تشويه ممنهجة من قبل عناصر تنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد تصريحات أدلت بها حول تجربة الأذان الموحد في مصر. وأوضحت أن حديثها أُخرج من سياقه الحقيقي بغرض الإساءة إلى شخصها وتشويه صورتها أمام الرأي العام.
وخلال ظهورها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي، أوضحت الشوباشي أنها عبّرت عن تقديرها الشديد لتجربة الأذان الموحد، مشيرة إلى أنه يمنحها شعورًا بالسكينة والروحانية. لكنها في الوقت نفسه أشارت إلى أن تداخل أصوات الأذان من عدد كبير من المساجد القريبة من بعضها في بعض المناطق، يؤدي أحيانًا إلى تشويش السمع، ويؤثر على خشوع المتلقي.
وأشارت إلى أن جماعة الإخوان قامت باقتطاع جزء من كلامها، حيث تم تداول عبارة “أضطر أحيانًا لإغلاق أذني” دون تقديم السياق الكامل لما قالته، ما أدى إلى موجة من الانتقادات والهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن حملة اعتبرتها الشوباشي موجهة ومقصودة للنيل من مواقفها الوطنية.
وأكدت الكاتبة والبرلمانية أن هذا التصرف ليس جديدًا على الجماعة، التي تعتمد – بحسب وصفها – على أساليب التحريف والتزييف للتأثير على الرأي العام وبث الفتنة. وشددت على أن هذه الحملات لا تستند إلى القيم أو المبادئ، بل تسعى لتضليل الناس وتحقيق مكاسب سياسية على حساب الحقيقة.
ودعت الشوباشي إلى ضرورة التصدي لتلك الممارسات التضليلية من خلال الوعي المجتمعي والإعلام النزيه، مطالبة بوجود صوت قوي يواجه حملات الأكاذيب التي تستهدف الرموز الوطنية والمثقفين. وأضافت أن كثيرًا من المواطنين لا يزالون عرضة لتأثير هذه الحملات الممنهجة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات لحماية الوعي العام من التشويه.
واختتمت الشوباشي حديثها بالتأكيد على أنها متمسكة بمواقفها ولن تتراجع عن التعبير عن آرائها بصراحة، مؤكدة ثقتها بأن الشعب المصري بات أكثر وعيًا ويميز بين الحقيقة والتضليل.
