نظّمت وزارة الصحة والسكان مؤتمرًا علميًا بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي واليوم العالمي لمكافحة التبغ، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وجمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، والجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن، بحضور نخبة من كبار أساتذة الأمراض الصدرية، وتحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن المؤتمر تناول الجهود الوطنية والدولية المبذولة في مكافحة التدخين وأمراض الجهاز التنفسي، مع التركيز على المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج الأمراض الصدرية، خاصة الربو الشعبي، والسدة الرئوية، والتليفات الرئوية، والدرن الرئوي، ومتلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم، مشيرًا إلى أهمية التوعية بمخاطر التدخين وأثره المباشر على صحة الرئة.

وأكد الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، أن من أهداف المؤتمر هذا العام تسليط الضوء على الأساليب التسويقية المضللة التي تستخدمها شركات التبغ لجذب الشباب، داعيًا إلى حظر الإعلان عن منتجات التبغ، بما في ذلك على المنصات الرقمية، ومنع استخدام النكهات والمواد المضافة التي تزيد من جاذبية هذه المنتجات.
وأشار الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية ورئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إلى أن مبادرة الربو العالمية (GINA) اختارت شعار “جعل العلاجات الاستنشاقية متاحة للجميع”، دعمًا لحق المرضى في الحصول على العلاجات الأساسية التي تساهم في تقليل النوبات والوفيات الناتجة عن الربو، مشددًا على دور العلاج الاستنشاقي بالكورتيكوستيرويد في السيطرة على الالتهاب المسبب للمرض.

من جانبه، تحدث الدكتور وجدي أمين، مدير عام إدارة الأمراض الصدرية، عن جهود الوزارة في تطوير مستشفيات الأمراض الصدرية وزيادة عدد عيادات صحة الرئة إلى 28 عيادة بهدف الكشف المبكر عن الأمراض التنفسية، بجانب خطط التثقيف والتوعية الموجهة للأطفال والمراهقين بالتعاون مع المنظمات الأهلية.
وأكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، التزام المنظمة بتحسين تشخيص الربو والحد من عبء الأمراض غير السارية، مشددًا على أهمية توفير العلاج الوقائي للمرضى.
فيما شدد الدكتور طارق صفوت، رئيس الجمعية العلمية المصرية لأمراض الشعب الهوائية، على أن التدخين يعد السبب الأول للوفيات القابلة للوقاية، مشيرًا إلى ضرورة اعتماد سياسات صارمة لتقليل استهلاك التبغ.

واختتمت الدكتورة فاطمة العوا، مسئولة مبادرة مكافحة التبغ بإقليم شرق المتوسط، بالتأكيد على أهمية شعار هذا العام “فضح زيف المغريات”، داعية لتوعية المجتمعات بأساليب شركات التبغ المضللة، خاصة تلك التي تستهدف الشباب.
هل تود نسخة موجزة للنشر الإعلامي أو لوسائل التواصل الاجتماعي؟
