كشفت الفنانة الكبيرة سهير رمزي عن جوانب جديدة من مسيرتها الحياتية والفنية، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل، على قناة صدى البلد 2، حيث تحدثت بصراحة عن محطات مهمة في حياتها، بدايةً من عملها كمضيفة طيران وصولاً إلى تألقها على الشاشة الكبيرة.
في بداية الحوار، أوضحت سهير رمزي أنها عملت مضيفة طيران في مقتبل حياتها المهنية، نظراً لحبها الشديد للسفر واكتشاف العالم. وأكدت أنها لم تكن تخطط في البداية لاحتراف التمثيل، لكن رغبتها في خوض تجربة فنية دفعتها لاتخاذ هذا القرار رغم اعتراض والدتها الشديد، التي كانت ترفض تماماً دخولها الوسط الفني.
وتحدثت سهير عن بعض أبرز أعمالها التي تعتبرها محطات مفصلية في مسيرتها، مثل فيلم “ممنوع في ليلة الدخلة” وفيلم “حتى لا يطير الدخان”، مشيرة إلى أن هذه الأدوار تُعد من بين أعظم ما قدمته على الشاشة، رغم اختلافها التام عن شخصيتها الحقيقية. كما استذكرت كواليس العمل مع الفنان عادل إمام في فيلم “حتى لا يطير الدخان”، مشيدة بأجواء التصوير الممتعة، ووصفت “الزعيم” بأنه شخص خفيف الظل، ودائم الابتسام، ما جعل العمل معه تجربة لا تُنسى.
وتطرقت سهير رمزي إلى بداياتها الفنية، مؤكدة أنها كانت موفقة للغاية، حيث سنحت لها الفرصة للعمل مع عمالقة الفن مثل نجيب محفوظ، كمال الشيخ، خيري بشارة، وحسين الإمام، مما شكّل لها قاعدة قوية في انطلاقتها نحو النجومية.
كما تحدثت عن المرحلة التي قُصرت فيها أدوارها على أدوار الفتاة الشقية أو الإغراء، وقالت إنها اختارت تلك الأدوار عن وعي بهدف الانتشار وتحقيق حضور جماهيري قوي، مضيفة أنها حرصت لاحقاً على التنوع والتجديد في اختياراتها الفنية بعد أن أثبتت نفسها وحققت النجاح المطلوب.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مسيرتها الفنية كانت مليئة بالتحديات والقرارات الصعبة، لكنها فخورة بما حققته، خصوصاً أنها استطاعت الحفاظ على مكانتها في الوسط الفني لعقود طويلة.
لقاء سهير رمزي أعاد تسليط الضوء على فنانة شكلت جزءاً مهماً من تاريخ السينما المصرية، بروحها الصريحة وذكرياتها الغنية بالتجارب.
