كتب: ماهر بدر
عقدت الرابطة المصرية العربية لوسائل النقل الذكية والمركبات الكهربائية اجتماعها التنفيذي الأول عقب إشهارها الرسمي، وذلك في مقر الرابطة بمدينة السادس من أكتوبر، بحضور نخبة من المتخصصين والمهتمين بالقطاع، على رأسهم الدكتور علاء الفناجيلي رئيس الرابطة، واللواء محمد الصعيدي نائب الرئيس، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والقيادات البارزة في قطاع السيارات.
وشهد الاجتماع مشاركة فاعلة من اللواء نور درويش رئيس الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية بالقاهرة، ومنتصر زيتون عضو مجلس إدارة شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، بينما تغيب بعض الأعضاء لظروف سفر، من بينهم أحمد زين رئيس لجنة السيارات الكهربائية، وتوني لطيف الخبير المتخصص، بالإضافة إلى الصحفي أشرف كاره ممثل اللجنة الإعلامية.
ناقش الاجتماع عدة محاور استراتيجية تتعلق بمستقبل المركبات الكهربائية في مصر والمنطقة العربية، وعلى رأسها التحديات الراهنة التي تواجه هذا القطاع، وسبل إيجاد حلول عملية تدعم التحول نحو وسائل النقل الذكية والمستدامة. كما تم التركيز على أهمية التعاون بين جميع الأطراف المعنية لتطوير البنية التحتية اللازمة ودعم المبادرات الداعمة للسيارات الكهربائية.
وأكد الدكتور علاء الفناجيلي أن هذا الاجتماع يمثل بداية حقيقية لتفعيل دور الرابطة كمنصة موحدة لتمثيل مصالح القطاع، مشيرًا إلى أن أحد الأهداف الرئيسية هو رصد وحصر التحديات التي تواجه قطاع المركبات الكهربائية والعمل على رفعها للجهات الرسمية لاتخاذ قرارات تسهم في دعم هذا المجال الحيوي.
كما أشار الفناجيلي إلى أهمية مناقشة تداعيات وقف البروتوكول الصيني وتأثيره على سوق السيارات الكهربائية في مصر، موضحًا أن انتشار السيارات الكهربائية خلال السنوات الأخيرة يستدعي وجود كيان متخصص يعبر عن احتياجات السوق ويطرح الحلول أمام صُنّاع القرار.
وأضاف أن الرابطة تسعى إلى أن تكون جسر تواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وأن تدعم التوعية المجتمعية بأهمية النقل الذكي كخطوة نحو بيئة نظيفة واقتصاد مستدام.
ويُعد هذا الاجتماع باكورة سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي تعتزم الرابطة تنظيمها خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤيتها لتأسيس بيئة داعمة للتحول الرقمي والنقل المستدام في مصر والعالم العربي.
