ظهرت الفنانة سهر الصايغ ضيفة في حلقة جديدة من برنامج “معكم منى الشاذلي” الذي يُعرض على قناة “ON”، حيث تحدثت عن مشاركتها في مسلسل “حكيم باشا” الذي عُرض في الموسم الرمضاني 2025، وتناولت العديد من التفاصيل حول دورها المثير للجدل في العمل.
بدأت الصايغ حديثها بالرد على الانتقادات التي طالت اللهجة المستخدمة في المسلسل، مؤكدة احترامها الكامل لآراء الجمهور، ومشيرة إلى أن النقد أمر طبيعي ومُتوقع مع أي عمل يُعرض على الناس. وقالت: “الجمهور ليه كل الحق إنه يقول رأيه، على راسي من فوق، وكفاية إنهم تابعوا المسلسل، وده في حد ذاته شيء يُحترم”.
وأضافت أن اللهجة في المسلسل خضعت لإشراف مصحح متخصص هو محمود عفت، حيث خضع فريق العمل لفترة طويلة من التدريب والبروفات المكثفة لتقديم اللهجة الصعيدية بأكبر قدر من الدقة. وأوضحت أن الأحداث دارت في “نجع الباشا”، وهو مكان خيالي جغرافيًا يُنسب لمحافظة قنا في صعيد مصر. كما شددت على أن التنوع في اللهجات داخل الصعيد هو أمر واقعي، وأن لكل محافظة ومركز ونجع طابع لغوي خاص، وحتى الفئات العمرية تختلف في طريقة الكلام.
وتطرقت سهر الصايغ إلى الحديث عن شخصية “برنسة” التي جسدتها في المسلسل، ووصفتها بأنها “شر مبالغ فيه” تم تمهيده دراميًا منذ الحلقة الأولى، حتى لا يصدم الجمهور. وأكدت أن الشخصية كانت تحتوي على جانب كوميدي يُخفف من قسوة تصرفاتها، مشيرة إلى أن بعض الجمهور تفاعل معها بقوة بعد مشهد وضع الثعبان، حيث قالت: “ناس قالتلي إحنا بندعي عليكي في العشرة الأواخر، وناس تانية قالتلي قاموا يطمنوا على أولادهم”.
أما عن كواليس التصوير مع الثعبان، فكشفت أن الثعبان كان مدربًا وتحت إشراف متخصص، وأُبلغت أنه يتم نزع السم منه كل 48 ساعة، مما طمأنها إلى حد ما. ومع ذلك، اعترفت بأن الموقف كان مرعبًا، خصوصًا أن التصوير تم في الخامسة صباحًا ولم يكن هناك وقت لإعادة المشهد. وختمت: “خوفني جدًا، بس اضطرينا نصوره بسرعة عشان الرّاكور”.
حديث سهر الصايغ كشف الكثير من كواليس العمل، وبيّن حرص صناع المسلسل على تقديم صورة واقعية ومتقنة للهجة والبيئة الصعيدية، رغم الجدل المثار حول بعض تفاصيل العمل.
