أعربت الفنانة سلوى عثمان عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل “حكيم باشا”، مشيرة إلى أن الشخصية التي تجسدها في العمل تجمع بين الطابع الشرير والكوميديا الخفيفة، مما يجعلها محببة للمشاهدين رغم أفعالها السلبية.
وخلال لقائها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، الذي يعرض على قناة “CBC” وتقدّمه الإعلاميتان مها بهنسي ومها الصغير، قالت سلوى عثمان إن الشخصية التي تقدمها تتميز بالقوة والسيطرة، لكنها في الوقت ذاته خفيفة الظل وتثير الضحك، موضحة: “هي بتسرق جوزها، بس بشكل مضحك، وده بيخلي الناس تتقبلها وما يكرهوهاش”.
وأشارت إلى أن ملامح الشخصية تم وضعها بالتنسيق مع المخرج وفريق العمل، حيث تم الاتفاق على تقديم الدور بشكل غير تقليدي يمزج بين الجدية وخفة الدم، مضيفة: “الدور عجبني من أول ما قريته، واشتغلت عليه كويس علشان يطلع بالشكل اللي الناس شافته”.
أما عن اللهجة الصعيدية التي اعتمدتها في الدور، فأكدت سلوى عثمان أنها ليست جديدة عليها، حيث سبق أن قدمت أدوارًا باللهجة نفسها في أعمال سابقة، مما جعل الأمر سهلًا بالنسبة لها، وأضافت: “الصعيدي مش غريب عليّا، واتعودت أذاكر النص كويس علشان أنطق الكلام صح، وده مهم جدًا في مصداقية الشخصية”.
وعن مشوارها الفني، قالت عثمان إنها لم تكن تخطط للأدوار التي قدمتها طوال مسيرتها، لكنها كانت حريصة دائمًا على اختيار الشخصيات التي تحمل تأثيرًا في سياق العمل الدرامي، وتابعت: “عمري ما اشتغلت لمجرد الوجود، وكل دور كنت بقدمه كان لازم يكون له معنى أو رسالة”.
وأشارت إلى أن الجمهور تعاطف معها في العديد من الشخصيات، خاصة في أدوار الأم، لكنها حرصت في كل مرة على تقديم شخصية مختلفة، موضحة: “مش كل أم شبه التانية، وكنت دايمًا أشتغل على التفاصيل علشان أقدم صورة جديدة كل مرة”.
واختتمت عثمان حديثها بشكر الجمهور الذي دعمها في كل أدوارها، مؤكدة أن حب الناس هو الدافع الأكبر لها للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.
لمشاهدة اللقاء الكامل عبر “فيسبوك”: رابط الفيديو
