في لحظة إنسانية مؤثرة، لم تستطع الفنانة ريهام عبد الغفور تمالك دموعها خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة ON، حيث وجّهت رسالة مؤثرة لوالدها الراحل، الفنان الكبير أشرف عبد الغفور، مستذكرة دعمه ونصائحه التي كانت دافعًا رئيسيًا في نجاحها الفني.
وخلال حديثها عن شخصية “هند” التي قدّمتها في مسلسل “ظلم المصطبة”، والتي أثارت تفاعلاً واسعًا بين الجمهور، قالت ريهام باكية: “عملت كل الحاجات اللي كان بيحبني أعملها… من قراءة، ومذاكرة، واجتهاد… وسبت الباقي على ربنا، وكان دايمًا بيقولي كده. عملت كده، وربنا كرمني… الحمد لله.” وأضافت أن والدها الراحل كان دائمًا يشجعها على الاجتهاد والإخلاص في العمل، وأنها ما زالت تحاول أن تكون على قدر ثقته وفخره بها.
الإعلامية لميس الحديدي عبّرت بدورها عن تقديرها لأداء ريهام في المسلسل، وقالت لها: “إنتي عملتي أعظم ما عندك، وربنا وفقك.”، مشيدة بتجسيدها المعقد والدقيق لشخصية “هند”، التي حملت أبعادًا إنسانية ونفسية عميقة، وسلّطت الضوء على معاناة المرأة في ظل الظلم المجتمعي.
وخلال اللقاء، علّقت ريهام على نهاية شخصية “هند” في الحلقة الأخيرة من المسلسل، والتي أثارت جدلًا واسعًا بعد مقتلها، مؤكدة رضاها الكامل عن تلك النهاية، قائلة: “راضية عن نهاية هند، لأن ده طبيعي في ظل الظلم اللي عاشته… إحنا دلوقتي في زمن الستات بتتقتل فيه من أزواجها، وبقى ده للأسف موضوع الساعة، فحسيت إن النهاية دي منطقية وواقعية.”
وأكدت ريهام أن نهاية الشخصية كانت ضرورية لتوصيل رسالة قوية تعكس الواقع الأليم الذي تعيشه بعض النساء، مشيرة إلى أن الفن لا يجب أن يجمّل الحقيقة، بل يعكسها كما هي، وهو ما سعى المسلسل لتقديمه.
وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع حديث ريهام، حيث أثنوا على أدائها الصادق والعميق، وعلى الرسائل القوية التي قدمها العمل، مؤكدين أن “ظلم المصطبة” يُعد من أبرز الأعمال الدرامية التي ناقشت قضايا مجتمعية بجرأة وواقعية.
