شارك الفنان أحمد مالك في ندوة ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حيث تحدّث عن رؤيته لمفهوم التسويق الفني، مؤكدًا أن الاتقان المهني هو الوسيلة الأهم التي تضمن للفنان استمراريته ونجاحه الحقيقي في المجال.
وخلال كلمته، شدد مالك على أن التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي أو الاهتمام بالمظهر الخارجي ليس كافيًا لبناء مسيرة فنية راسخة، قائلًا: “أنا أعمل مع شركة مختصة بالتسويق وهي من تضع استراتيجيتي، لكني أؤمن أن اللحظة الحقيقية للتسويق تحدث داخل غرفة الكاستينج، حين يدخل الفنان متمكنًا من أدواته ويقدم ما يُطلب منه باحترافية وثقة”.

وأضاف: “الفرصة الحقيقية يجب أن تُستغل بأقصى قدر من الجدية والاجتهاد، والتسويق الأقوى لأي فنان يكمن في جودة عمله وإتقانه، لأن الأداء الجيد هو ما يبقى، ويصنع السمعة الحقيقية التي تدوم، وليس مجرد الظهور على السوشيال ميديا”.
وتأتي تصريحات أحمد مالك ضمن فعاليات الدورة الحالية من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي يُقام خلال الفترة من 25 أبريل إلى 2 مايو، ويتضمن عروضًا متميزة لأفلام قصيرة من مصر ومختلف دول العالم، إلى جانب ندوات وحلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى دعم وتطوير المواهب السينمائية الشابة وتعزيز الحوار حول قضايا الفن والإبداع السينمائي.

ويُذكر أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أُسس عام 2015، وتُنظّمه سنويًا جمعية دائرة الفن، ويُقام برعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة، وعدد من الجهات الداعمة منها ريد ستار، بيست ميديا، لاجوني، أوسكار، ديجيتايزد، نيو سينشري، وشركة باشون للإنتاج الفني، إضافة إلى دعم محافظة الإسكندرية.

ويُعد المهرجان منصة مهمة لصنّاع السينما المستقلة والقصيرة، حيث يتيح لهم فرصة لعرض أعمالهم أمام جمهور متنوع، وتبادل الخبرات مع محترفين في المجال، مما يسهم في دعم الحراك السينمائي وتطوير الصناعة السينمائية على المستوى المحلي والإقليمي.
