نفى الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ما تم تداوله مؤخرًا حول نية الهيئة تغيير اسم قنوات النيل المتخصصة إلى “قنوات موليوود”، مؤكدًا أن هذه الأخبار عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي معلومات موثوقة أو بيانات رسمية.
وأوضح المسلماني أن قنوات النيل لا تزال تحمل اسمها المعروف، وستستمر في تقديم محتواها الإعلامي تحت نفس الاسم، مشددًا على أن الشائعات المتداولة داخليًا وخارجيًا تهدف إلى إثارة البلبلة، وهي أخبار زائفة لا تمت للحقيقة بصلة.
وأضاف أن ما تم طرحه خلال الفترة الماضية لم يكن قرارًا نهائيًا، وإنما كان مجرد مقترح طُرح في إطار الحوار المجتمعي لتغيير اسم قناتي النيل سينما والنيل دراما إلى “موليوود مصر”، وذلك في محاولة لإعادة تقديم القنوات المتخصصة بهوية جديدة تعكس طموحات تطوير الإعلام الوطني. غير أن هذا الاقتراح، بحسب المسلماني، أثار حالة من الجدل والانقسام داخل الأوساط الثقافية والإعلامية، الأمر الذي دفع الهيئة إلى تجميده وعدم المضي قدمًا في تنفيذه.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن المؤسسة لا تتعامل مع أي مقترح بوصفه مقدسًا أو غير قابل للنقاش، مشيرًا إلى أن الهيئة منفتحة على النقد، ومستمرة في مراجعة قراراتها وتوجهاتها بما يحقق المصلحة العامة ويعكس تطلعات الجمهور المصري والعربي. وتابع قائلاً: “نحن لا نتمسك برأي جامد، بل لدينا المرونة والشجاعة في التصحيح والتطوير بشكل دائم“.
واختتم المسلماني تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحري الدقة في النشر وتداول المعلومات، داعيًا وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الأخبار المفبركة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الإعلام الوطني.
ويُذكر أن قنوات النيل المتخصصة تُعد من أبرز المؤسسات الإعلامية التي أسهمت لعقود في تقديم محتوى فني وثقافي وترفيهي متميز، ويمثل الحفاظ على هويتها جزءًا من التوجه العام لتطوير الإعلام المصري دون المساس بأصالته ورصيده لدى الجمهور.
