انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي التاسع لكلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، تحت عنوان “تنمية وتعزيز الثروة الحيوانية.. استراتيجيات لتحقيق رؤية مصر 2030”، وذلك تحت رعاية الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة، وبحضور نخبة من العلماء والخبراء في المجال البيطري والقطاعات ذات الصلة.
وشهد المؤتمر حضور كل من الدكتور طارق علي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور خالد عباس عميد الكلية، والدكتور مجدي القاضي الرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتور صلاح مصيلحي رئيس هيئة تطوير وحماية البحيرات والمزارع السمكية، والدكتور مجدي حسن النقيب العام للأطباء البيطريين، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، منهم اللواء طبيب بيطري أيمن منير زكي مدير إدارة الخدمات البيطرية، واللواء طبيب بيطري محسن عبد الحكم عزوز من جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ووكلاء الكلية.
وأكد الدكتور منصور حسن في كلمته الافتتاحية أن المؤتمر يُعد منصة علمية مهمة لمناقشة أبرز التحديات والفرص في مجال تنمية الثروة الحيوانية، بهدف تقديم حلول علمية مستدامة لمكافحة الأمراض الحيوانية، وتعزيز استراتيجيات الأمن الغذائي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التكنولوجيا الحديثة مثل البيوتكنولوجي والنانوتكنولوجي في دعم القطاع البيطري. كما أشار إلى أهمية التعاون بين الجهات البحثية والمؤسسات المتخصصة من أجل تبادل الخبرات ودفع عجلة التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد عباس أن المؤتمر يناقش عددًا من المحاور الحيوية، منها التحديات الاقتصادية والدولية في مجال تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، وآليات التنبؤ المبكر بالأمراض الوبائية والحد من انتشارها، بالإضافة إلى تأثير التغيرات المناخية على صحة الحيوان واستراتيجيات التكيف، وسلامة الغذاء وتكنولوجيا الإنتاج، فضلًا عن الاتجاهات الحديثة في تحسين السلالات، وتشخيص وعلاج الأمراض، وتطبيقات الخلايا الجذعية وبرامج التحصينات البيطرية.
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من الشخصيات والجهات الداعمة للقطاع البيطري، على رأسهم شركة الكيان للاستثمار الداجني، الراعي الرسمي للمؤتمر، حيث تم تكريم الأستاذ عثمان أحمد رئيس مجلس إدارة الشركة، والدكتورة آية عبدالحميد ممثلة القطاع البيطري بالشركة، تقديرًا لدورهما في دعم البحث العلمي والكوادر البيطرية الشابة.
وفي ختام كلمته، أكد الأستاذ عثمان أحمد أن الشركة تؤمن بأن التعليم والبحث العلمي هما حجر الأساس في تطوير قطاع الثروة الحيوانية، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الدورة من المؤتمر خطوة إضافية نحو مستقبل أفضل لهذا القطاع الحيوي، متمنيًا النجاح والتوفيق لجميع المشاركين.
