وصل المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ المصري، إلى العاصمة المغربية الرباط، على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، للمشاركة في فعاليات الدورة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب–جنوب، والذي يُعقد خلال الفترة من 26 أبريل وحتى 1 مايو 2025، تحت رعاية مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مصر على تعميق علاقات التعاون البرلماني بين دول الجنوب، وتفعيل قنوات الحوار وتبادل الخبرات التشريعية والتنموية، بما يخدم قضايا التنمية المستدامة وتعزيز التواصل بين برلمانات الدول النامية.
ويضم الوفد المرافق لرئيس مجلس الشيوخ كلاً من المستشار محمود إسماعيل عتمان، الأمين العام للمجلس، والنائب أكمل الله فاروق، والنائبة نهى الشريف، حيث كان في استقبالهم لدى وصولهم إلى مطار الرباط السيد سالم بن مسعود والسيد حسين حداد، عضوا مكتب مجلس المستشارين المغربي، إلى جانب السفير المصري لدى المملكة المغربية السيد أحمد نهاد عبداللطيف.
وفي بادرة ترحيب لافتة، استقبل السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي، الوفد المصري بحفاوة بالغة، وأقام مأدبة غداء رسمية بمنزله تكريمًا للمستشار عبدالوهاب عبدالرازق والوفد المرافق له، في دلالة واضحة على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، والتقدير المتبادل بين المؤسستين البرلمانيتين في مصر والمغرب.
ويُعد منتدى الحوار البرلماني جنوب–جنوب منصة مهمة للحوار بين برلمانات الدول النامية، حيث يناقش هذا العام عددًا من القضايا المشتركة، منها: دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز دور البرلمانات في تنفيذ أجندة التنمية، والارتقاء بالعمل البرلماني المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأكد المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، في تصريح له على هامش الزيارة، أهمية هذا المنتدى في تدعيم أواصر التعاون وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الدولية التي تمس مصالح دول الجنوب، مشددًا على أن مصر تولي أهمية كبيرة لمثل هذه المحافل البرلمانية التي تسهم في بناء جسور التفاهم والتكامل بين الشعوب.
ومن المتوقع أن تشهد جلسات المنتدى مشاركة واسعة من ممثلي البرلمانات الإفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، وسط مناقشات بناءة تهدف إلى تطوير آليات العمل البرلماني وتعزيز التضامن بين دول الجنوب.
