طمأنت الفنانة القديرة ليلى طاهر جمهورها ومحبيها على حالتها الصحية، بعد تداول شائعات متكررة حول وضعها، مؤكدة أنها بخير وتعيش حياة هادئة ومستقرة، بعيدة عن أضواء الفن، وأن مثل هذه الشائعات لم تعد تؤثر عليها، لكنها تزعج أفراد أسرتها وأصدقائها.
وقالت ليلى طاهر في تصريحات صحفية: “الحمد لله أنا بخير، وبقيت لا أتأثر بالشائعات، لكن اللي بيضايقني إنها بتزعج أهلي وصحابي، وبقت إشاعة وفاتي تتكرر بشكل سخيف ومزعج، وده شيء مؤلم مش ليا بس، لكن لأي حد بيحبني”.
وأضافت: “أنا بعيدة عن الأضواء منذ فترة، وقراري بالاعتزال نهائي، لأن المدة طالت، ومفيش رجوع بعد كل هذا الوقت، أنا معتزلة من زمان ومرتاحه في حياتي الجديدة”.
وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أنها تواصلت مؤخرًا مع عدد من زملائها في الوسط الفني، وأكدت أنها ما زالت تحافظ على علاقاتها الإنسانية والاجتماعية، لكنها الآن تفضّل التركيز على حياتها العائلية وقضاء الوقت مع أبنائها وأحفادها، قائلة: “بتكلم مع كل زملائي اللي موجودين في مصر، بس حياتي دلوقتي بقت أسرية أكتر منها فنية، وبقضي وقتي مع ولادي وأحفادي، وده شيء يسعدني”.

كما تحدثت عن علاقتها بإبنتها عزة لبيب، زوجة الإعلامي أحمد عبد الوارث، مشددة على أنها علاقة قوية ومبنية على الحب والتفاهم، وقالت: “علاقتي بعزة مش علاقة حماة، دي بنتي وصاحبتي، بينا مودة كبيرة وتفاهم ومحبة، ودي من النِعم اللي بفتخر بيها في حياتي”.
يُذكر أن الفنانة ليلى طاهر من أبرز نجمات الزمن الجميل، وقدمت خلال مشوارها الفني الطويل العديد من الأعمال الخالدة في السينما والتلفزيون والمسرح، قبل أن تتخذ قرار الاعتزال بهدوء، وتبتعد عن الساحة الفنية مفضلة الحياة الأسرية.
ورغم ابتعادها عن الأضواء، لا تزال محبة الجمهور لها حاضرة، وتحرص على التواصل معهم بين الحين والآخر، مطمئنة إياهم على أحوالها ومشاركة لحظات من حياتها بعيدًا عن الكاميرات.
